يقول:"المندرج الرباني: هو السر المكنون الذي برزت منه الروح ونفخت في هذا الجسم ، وهي الخمرة الصافية ، أي: هذه حقيقة الإنسان حين كان في جملة السر الرباني المندرج في الخمرة الأزلية" ( ) .
مادة ( د ر ر )
الدرة
في اللغة
"دُرَّة: لؤلؤة عظيمة كبيرة" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت في القرآن الكريم لفظة ( دُرِّيّ ) المنسوبة إلى الدُّر في قوله تعالى:
] الزُّجاجَةُ كأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الدرة: هي أول ما خلق الله تعالى في باب التكوين" ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي
الدر: كناية عن النفس الإنسانية الناطقة لنفاستها وعظم قدرها . والدر بالجمع إشارة إلى كثرة أطوار النفس الناطقة في عوالمها الأخروية" ( ) ."
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"الدرة: معرفة جوهر التأويل . وما كل من أوّل قد أوّل . إذ الاستنباط ذو فروع لا تنتهي ، والمهم الوقوع على الصحيح . وأصل الصحيح عندنا: الإلهام ، أو النفث الملقي في الروع كما قال ابن عربي . فعندما يكون العارف فانيًا . ويصل درجة الوساطة ، أي: ينقل عن ربه نقلًا بلا تدخل منه ولا إعمال فكر ، يكون قد بلغ مرتبة التأويل الصحيحة ، إذ منبع التأويل واحد وهو الحق . والخفاء منه ، ولحكمة أخفى المعنى ، ولحكمة أظهره ، وظهوره في حدود ، لأنه لا يجوز الاطلاع على كل أسرار الغيب . والتنزيل بمقدار لئلا تكون فتنة في الأرض ."
فالدرة: الفوز بالعلم الراسخ ، أي الذي يفسر المجمل والمفصل والمحكم والمتشابه والناسخ والمنسوخ وأسرار القدر والأسماء والصفات . وما ظفر بالدرة إلا آحاد أفراد ، ولا تجد خلافًا جوهريًا بينهم" ( ) ."
إضافات وايضاحات:
[ مسألة - 1 ] : الدرة في علم الحروف
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الدرة: دال الصدور ، و راء الشرح ، وهاء كلمة الله" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في خلق الدرة وما تكون منها