فهرس الكتاب

الصفحة 2155 من 7048

فأما الدواء العام النافع الداخل تحت قدرة كل أحد من غني وفقير وسوقة وملوك من داء جميع الذنوب والمعاصي: فهو التوبة وإرضاء الخصوم من شروطها مما يقدر عليه من ذلك وعينه عليه الشارع ... وأما الدواء الملكي: فلا يستعمله إلا العارفون السادة من رجال الله ، وهم الذين يكون الحق سمعهم وبصرهم ولسانهم ، وهو قوله عقيب قوله:

] وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُموهُ [ ( ) ، هذا خطاب عام ثم قال: ] واتَّقوا اللَّهَ[ ( ) ، هذا هو الدواء ، ومعناه: اتخذوه وقاية بينكم وبين هذه الأمور المذمومة التي الغيبة منها" ( ) ."

مادة ( د ي ر )

الدير

في اللغة

"دَيْر: مبنى مُعد لسكنى الرهبان والراهبات" ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الدير ( ) : هو حالة سريانية" ( ) .

أهل الدير

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول:"أهل الدير [ عند الشيخ ابن الفارض ] ( ) : هم عبارة عن أرباب المعارف الإلهية ، وأصحاب المحبة الربانية ... كناية عن الأولياء الوارثين للمقام العيسوي الروحاني من ولاية عيسى {عليه السلام} في الدين المحمدي الجامع لجميع مقامات الأنبياء والمرسلين قبله . فإن الأولياء ورثة الأنبياء ، وهم العلماء بالله" ( ) .

دير الأزل

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول:"دير الأزل: وهو الحضرة الإلهية الديمومية التي يشهدها العارف ، بعد محو الزمان ، والمكان ، والغيبة عن جميع الأكوان" ( ) .

مادة ( د ي ن )

الاستدانة

في اللغة

"استدان الشخص: اقترض" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت لفظتي ( تداينتم ) و ( دَيْن ) في القرآن الكريم (6) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى: ] يا أَيُّها الَّذينَ آمَنوا إذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إلى أَجَلٍ مُسَمّىً فاكْتُبوهُ[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

إضافات وايضاحات:

[ مسألة - 1] : في آداب الاستدانة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت