] الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّمأواتِ والْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أولي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ
وَرُباعَ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الأربعين صباحًا: هو ميقات الوارثين المحمديين" ( ) .
الأربعينية ( الخلوة الأربعينية )
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"الخلوة الأربعينية: هي المنسوبة إلى أربعين يومًا وليلة ، وهي ميقات"
موسى {عليه السلام} في مناجاة ربه ، ومدة تخمير طينة آدم {عليه السلام} ، حتى استعد لنفخ الروح فيه عن أمر الله تعالى . وهي خلوة مشهورة عند أرباب الطريق ، ولها شروط وآداب" ( ) ."
[ مبحث صوفي ] : في أن الوجود قائم على التربيع عند ابن عربي
تقول الدكتورة سعاد الحكيم:
"للشيخ الأكبر نظرية متكاملة في العدد حيث يأخذ كل رقم دوره في فلسفة متناسقة تفسر الوجود وتبينه ، وبالنسبة إلى العدد أربعة أو التربيع فهو مخصص للوجود . فقد لاحظ ابن عربي أن الله قد أقام الوجود على التربيع ، فكل موجود في كينونته مربع ، وذلك لما يتمتع به العدد أربعة من الإحاطة ، ولنترك شيخنا الأكبر يشرح كيف يحكم التربيع كل قيومية وجودية:"
الوجود على التربيع:
"... العالم من حيث حقيقته قام على أربعة أركان في صورته الجسمية والروحانية ، فهو من حيث طبيعته مربع ، ومن حيث روحه مربع ، فمن حيث جسده ذو أربع طبائع عن أركان أربعة ، ومن حيث روحه عن أم وأب ونفخ وتوجه فجائته الرحمة من أربع وجوه ..." ( ) .
الأربعة عدد محيط:
"فليس إلا أربعة فقط: شرق وغرب واستواء وحضيض . أربعة أرباع ، والأربعة عدد محيط ؛ لأنها مجموع البسائط" ( ) .
"... ولا يصح أن يكون التركيب أكثر من أربعة أصول ، فإن الأربعة هي أصول العدد ... وركب ما شئت بهذي ، وما تجد عددًا يعطيك هذا إلا الأربعة" ( ) " ( ) ."
[ مسألة - 1] : في علامة من كملت له الأربعينية وصحت .
يقول الشيخ أحمد البوني: