فهرس الكتاب

الصفحة 2429 من 7048

"الرحمة: رقة القلب: والعطف والإحسان ."

الرحمن: الكثير الرحمة ، وهو اسم مقصور على الله تعالى .

الرحيم: كثير الرحمة ، وهو من أسماء الله الحسنى .

رَحَمُوت: الرحمة" ( ) ."

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (326) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى: ] وادْعوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَريبٌ مِنَ الْمُحْسِنينَ[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

"أولًا: بمعنى الرسول"

الشيخ أحمد بن فارس

يقول:"من أسمائه الرحمة ، قال الله جل ثنائه: ]وَما أَرْسَلْناكَ إِلّا رَحْمَةً لِلْعالَمينَ [ ( ) ، وقال رسول الله: ] يا أيها الناس إنما أنا لكم رحمة مهداة [ ( ) . والرحمة في كلام العرب العطف والإشفاق ؛ لأنه كان بالمؤمنين رحيمًا ، كما وصفه الله جل ثناؤه فقال: ] عَزيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَريصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنينَ رَؤوفٌ رَحيمٌ [ ( ) . فكان من الرأفة والرحمة بالمكان الذي لا يخفى" ( ) .

الشيخ أبو عبد الله الجزولي

يقول:"الرحمة: هو المرحوم به العالم ، وأن كل خير ونور وبركة شاعت وظهرت في الوجود وتظهر في أول الإيجاد إلى آخره ، إنما ذلك بسببه" ( ) .

"ثانيًا: بالمعنى العام"

الإمام القشيري

يقول:"الرحمة: هي صفة أزلية وهي إرادة النعمة" ( ) .

الشيخ أحمد الرفاعي الكبير

يقول:"الرحمة: حال العارف ، ومعراج قلبه إلى ربه ، وإن عباد الله العارفين مظاهر لرحمة رب العالمين في المخلوقين" ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الرحمة: هو خُلق مركب من الود والجزع . والرحمة لا تكون الا لمن يظهر منه لراحمه خلة مكروهة ، إما نقيصة وإما محنة عارضة ، فالرحمة هي محبة للمرحوم مع جزع من الحال التي من أجلها رحم ، وهذه الحال مستحسنة ، ما لم تخرج بصاحبها عن العدل ، ولم تنته إلى الجور وإلى فساد السياسة . فليس بمحمود رحمة القاتل عند القود ، والجاني عند القصاص" ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت