فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"الرحمة: رقة القلب: والعطف والإحسان ."
الرحمن: الكثير الرحمة ، وهو اسم مقصور على الله تعالى .
الرحيم: كثير الرحمة ، وهو من أسماء الله الحسنى .
رَحَمُوت: الرحمة" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (326) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى: ] وادْعوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَريبٌ مِنَ الْمُحْسِنينَ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
"أولًا: بمعنى الرسول"
الشيخ أحمد بن فارس
يقول:"من أسمائه الرحمة ، قال الله جل ثنائه: ]وَما أَرْسَلْناكَ إِلّا رَحْمَةً لِلْعالَمينَ [ ( ) ، وقال رسول الله: ] يا أيها الناس إنما أنا لكم رحمة مهداة [ ( ) . والرحمة في كلام العرب العطف والإشفاق ؛ لأنه كان بالمؤمنين رحيمًا ، كما وصفه الله جل ثناؤه فقال: ] عَزيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَريصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنينَ رَؤوفٌ رَحيمٌ [ ( ) . فكان من الرأفة والرحمة بالمكان الذي لا يخفى" ( ) .
الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول:"الرحمة: هو المرحوم به العالم ، وأن كل خير ونور وبركة شاعت وظهرت في الوجود وتظهر في أول الإيجاد إلى آخره ، إنما ذلك بسببه" ( ) .
"ثانيًا: بالمعنى العام"
الإمام القشيري
يقول:"الرحمة: هي صفة أزلية وهي إرادة النعمة" ( ) .
الشيخ أحمد الرفاعي الكبير
يقول:"الرحمة: حال العارف ، ومعراج قلبه إلى ربه ، وإن عباد الله العارفين مظاهر لرحمة رب العالمين في المخلوقين" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الرحمة: هو خُلق مركب من الود والجزع . والرحمة لا تكون الا لمن يظهر منه لراحمه خلة مكروهة ، إما نقيصة وإما محنة عارضة ، فالرحمة هي محبة للمرحوم مع جزع من الحال التي من أجلها رحم ، وهذه الحال مستحسنة ، ما لم تخرج بصاحبها عن العدل ، ولم تنته إلى الجور وإلى فساد السياسة . فليس بمحمود رحمة القاتل عند القود ، والجاني عند القصاص" ( ) .