فهرس الكتاب

الصفحة 2465 من 7048

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة مرتين في القرآن الكريم ، منها قوله تعالى: ] وَما يَعْلَمُ تأويلَهُ إِلّا اللَّهُ والرّاسِخونَ في الْعِلْمِ يَقولونَ آمَنّا بِهِ [ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ عمر السهروردي

يقول:"قال بعضهم: الراسخ: من اطلع على محل المراد من الخطاب" ( ) .

الشيخ أحمد السرهندي

يقول:"الراسخ: هو شخص له نصيب من تأويل متشابهات الكتاب والسنة ، وحظ من أسرار مقطعات الحروف التي في أوائل السور القرآنية ، وتأويل التشابهات من جملة الأسرار الغامضة" ( ) .

الراسخون في العلم

الإمام علي بن أبي طالب

يقول:"الراسخون في العلم: هم الذين أغناهم عن اقتحام السدد المضروبة دون الغيوب الإقرار بجملة ما جهلوا تفسيره من الغيب المحجوب ، فمدح الله اعترافهم بالعجز عن تناول ما لم يحيطوا به علمًا ، وسمى تركهم التعمق فيما لم يكلفهم البحث عن"

كنهه: رسوخًا" ( ) ."

الشيخ سهل بن عبد الله التستري

يقول:"الرسوخ في العلم: زيادة ثبات ، ونور من الله" ( ) .

الشيخ أبو بكر الواسطي

يقول:"الراسخون في العلم: هم الذين رسخوا بأرواحهم في غيب الغيب وفي سر السر ، فعرّفهم ما عرفهم ، وأراد منهم من مقتضى الآيات ما لم يرد من غيرهم ، وخاضوا بحر العلم بالفهم لطلب الزيادات ، فانكشف لهم من مذخور الخزائن والمخزون تحت كل حرف وآية من الفهم وعجائب النص ، فاستخرجوا الدر والجواهر ، ونطقوا بالحكم" ( ) .

الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي

يقول:"قيل: الراسخون في العلم: هم العلماء بالله والعلماء بأمر الله ، والمتبعون سنة رسول الله ."

وقيل: الراسخون في العلم: هو الواقفون مع حدود العلم وشرائطه ، لا يتجاوزونه بالرخص والتأويلات" ( ) ."

الشيخ الأكبر ابن عربي

الراسخون في العلم: هم أهل الأسرار ، وعلم الغيوب ، وكنوز المعارف ، والعلوم ، والثبات في حال الأمور المزلزلة لأكبر العقول عما عقدت عليه ( ) .

في اصطلاح الكسنزان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت