فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة مرتين في القرآن الكريم ، منها قوله تعالى: ] وَما يَعْلَمُ تأويلَهُ إِلّا اللَّهُ والرّاسِخونَ في الْعِلْمِ يَقولونَ آمَنّا بِهِ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ عمر السهروردي
يقول:"قال بعضهم: الراسخ: من اطلع على محل المراد من الخطاب" ( ) .
الشيخ أحمد السرهندي
يقول:"الراسخ: هو شخص له نصيب من تأويل متشابهات الكتاب والسنة ، وحظ من أسرار مقطعات الحروف التي في أوائل السور القرآنية ، وتأويل التشابهات من جملة الأسرار الغامضة" ( ) .
الراسخون في العلم
الإمام علي بن أبي طالب
يقول:"الراسخون في العلم: هم الذين أغناهم عن اقتحام السدد المضروبة دون الغيوب الإقرار بجملة ما جهلوا تفسيره من الغيب المحجوب ، فمدح الله اعترافهم بالعجز عن تناول ما لم يحيطوا به علمًا ، وسمى تركهم التعمق فيما لم يكلفهم البحث عن"
كنهه: رسوخًا" ( ) ."
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول:"الرسوخ في العلم: زيادة ثبات ، ونور من الله" ( ) .
الشيخ أبو بكر الواسطي
يقول:"الراسخون في العلم: هم الذين رسخوا بأرواحهم في غيب الغيب وفي سر السر ، فعرّفهم ما عرفهم ، وأراد منهم من مقتضى الآيات ما لم يرد من غيرهم ، وخاضوا بحر العلم بالفهم لطلب الزيادات ، فانكشف لهم من مذخور الخزائن والمخزون تحت كل حرف وآية من الفهم وعجائب النص ، فاستخرجوا الدر والجواهر ، ونطقوا بالحكم" ( ) .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"قيل: الراسخون في العلم: هم العلماء بالله والعلماء بأمر الله ، والمتبعون سنة رسول الله ."
وقيل: الراسخون في العلم: هو الواقفون مع حدود العلم وشرائطه ، لا يتجاوزونه بالرخص والتأويلات" ( ) ."
الشيخ الأكبر ابن عربي
الراسخون في العلم: هم أهل الأسرار ، وعلم الغيوب ، وكنوز المعارف ، والعلوم ، والثبات في حال الأمور المزلزلة لأكبر العقول عما عقدت عليه ( ) .
في اصطلاح الكسنزان