فهرس الكتاب

الصفحة 2505 من 7048

لِتَرْضى [ ( ) ، حين قال له: ] وَما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يا موسى [ ( ) .

عجلت إلى ربي ليرضى بسرعتي

فقلت له الوعد الكريم أتى بنا

فقال لي الرحمن كمل شروطه فلما وصلنا قال لم عجل العبد

إليك ولكن ما أرى صدق الوعد

كما قد أمرتم فانتفى القرب والبعد" ( ) "

مقام الرضا

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"مقام الرضا: هو إنابة الخاصة ... وهو أن لا يجد العبد في قلبه إرادة لوقوع شيء قبل وقوعه ، ولا كراهة لما وقع ، لئلا يكون ممن أحب تقديم ما أراد الله تعالى"

تأخيره ، أو تأخير ما أراد الله تعالى تقديمه" ( ) ."

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول:"مقام الرضا: هو القبول ، وطمأنينة السير بمراده I ، بحيث لا يجد عنده تكلفًا في قبول ذلك الذي يريده الله تعالى ، سواء كان خيرًا أو شرًا أو نفعًا أو ضرًا" ( ) .

الرضا من الله

الشيخ أبو العباس التجاني

يقول:"الرضا من الله: هو إرادته للعبد غاية الترفيع والتعظيم والإجلال والرحمة . هي التقلب في أطوار الشهوات ، والملاذ المطلوبات والنعم المتواترات" ( ) .

رضا الحق تعالى عن العبد

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"رضى الحق تعالى عن العبد: هو ثمرة رضا الخاصة" ( ) .

رضا العبد عن الرب سبحانه وتعالى

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"رضا العبد عن الرب سبحانه وتعالى: هو رضا المحب ، وهو أن لا يبقى للعبد تعلق بغير ما أراد الله تعالى له ... فإن المحبة الحقيقية لا تصح إلا مع محبة ما هو مراد المحبوب … لهذا قيل: الرضا خُلق العبد ، هو أن يتحقق به ، لم يبق فيه خوف من هجوم شيء ، ولا حزن على فوات شيء ، ولا إنكار لشيء ؛ لأنه إنما ينكر بعبديته المحققة لامتثال أمر مولاه في إنكار لا عن حظه لنفسه ."

فقالوا: الرضا ملكة تلقي النفس بما يأتي به القدر على وجه لا يتألم به ، بل يأنس

إليه ، ويبتهج به ، لاشتغالها بالالتذاذ من بيده التقدير عن إدراك ما يؤلم من القدر" ( ) ."

رضا الخاصة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت