"الزَبُور: الكتاب وغلب على مزامير داود {عليه السلام} " ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (7) مرات بهذا المعنى ، منها قوله تعالى:
] وَلَقَدْ كَتَبْنا في الزَّبورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحونَ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"الزبور: الزبور في الإشارة: عبارة عن تجليات صفات الأفعال" ( ) .
مادة ( ز ج ج )
الزجاجة
في اللغة
"الزُجَاج: جسم شفاف صلب سهل الكسر" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرتين في قوله تعالى: ] الْمِصْباحُ في زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كأَنَّها كَوْكَبٌ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"الزجاجة: هي المشار بها في آية النور إلى اللطيفة الإنسانية المختصة بمن تنورت مشكاته ، أي: جسمه بنور العقل والإيمان ، فسميت زجاجة الإستضائة بذلك النور المذكور الذي حرم الاستضائة به منَ لم يكن من أهل العقل والإيمان لكثافته المانعة من ذلك ."
ويكنى بالزجاجة: عن حيوانية قلب المؤمن ، قال تعالى: ] الْمِصْباحُ في
زُجاجَةٍ[ ( ) . فالمصباح: هو الروح الروحاني المسمى: بالروح الإلهي الظاهر آثاره
وأفعاله ، بتوسط الروح الجسماني المسمى: بالنفس الحيواني . فلشفافيته في نفسه واستنارته بنورٍ من غيره سمي: زجاجة ، ولضعفه في نفسه - أيضًا - فإن حياة الروح الحيوانية ضعيفة وليست فيها من ذاتها" ( ) ."
الشيخ عبد الكريم الجيلي
الزجاجة: إشارة إلى قلب الإنسان ( ) .
مادة ( ز ج ر )
الزجر
في اللغة
"زجرهُ عن كذا: منعهُ ونهاهُ ."
زاجر الإنسان: ضميره" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (6) مرات ، بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى:
] فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ يَنْظُرونَ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ عمر السهروردي