فهرس الكتاب

الصفحة 2679 من 7048

"الزَبُور: الكتاب وغلب على مزامير داود {عليه السلام} " ( ) .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (7) مرات بهذا المعنى ، منها قوله تعالى:

] وَلَقَدْ كَتَبْنا في الزَّبورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحونَ[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول:"الزبور: الزبور في الإشارة: عبارة عن تجليات صفات الأفعال" ( ) .

مادة ( ز ج ج )

الزجاجة

في اللغة

"الزُجَاج: جسم شفاف صلب سهل الكسر" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرتين في قوله تعالى: ] الْمِصْباحُ في زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كأَنَّها كَوْكَبٌ[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"الزجاجة: هي المشار بها في آية النور إلى اللطيفة الإنسانية المختصة بمن تنورت مشكاته ، أي: جسمه بنور العقل والإيمان ، فسميت زجاجة الإستضائة بذلك النور المذكور الذي حرم الاستضائة به منَ لم يكن من أهل العقل والإيمان لكثافته المانعة من ذلك ."

ويكنى بالزجاجة: عن حيوانية قلب المؤمن ، قال تعالى: ] الْمِصْباحُ في

زُجاجَةٍ[ ( ) . فالمصباح: هو الروح الروحاني المسمى: بالروح الإلهي الظاهر آثاره

وأفعاله ، بتوسط الروح الجسماني المسمى: بالنفس الحيواني . فلشفافيته في نفسه واستنارته بنورٍ من غيره سمي: زجاجة ، ولضعفه في نفسه - أيضًا - فإن حياة الروح الحيوانية ضعيفة وليست فيها من ذاتها" ( ) ."

الشيخ عبد الكريم الجيلي

الزجاجة: إشارة إلى قلب الإنسان ( ) .

مادة ( ز ج ر )

الزجر

في اللغة

"زجرهُ عن كذا: منعهُ ونهاهُ ."

زاجر الإنسان: ضميره" ( ) ."

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (6) مرات ، بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى:

] فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ يَنْظُرونَ [ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ عمر السهروردي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت