إمام الأعيان
الشيخ ولي الله الدهلوي
يقول:"إمام الأعيان: هو تجل من تجليات الله تعالى اشتمل على حقائق أفراد الإنسان شمولًا جمليًا ، وليس هناك شيء دون شيء ، ولكنه فياض بالقوة لكل ما يسمى إنسانًا . فهناك كل شيء موجود بوجوده المفيض لا بوجوده لنفسه" ( ) .
الإمام الأكبر
الشيخ محيي الدين الطعمي
الإمام الأكبر: هو الكلمة الآدمية ، وهو أقرب التعينات الإيجادية ارتباطًا بالحق
تعالى ، فالصورة على الصورة ، والروح من الروح ، فهو الكبريت الأحمر والقاموس
الأغزر ( ) .
الدكتورة سعاد الحكيم
الأمام الأكبر [عند ابن عربي ] : هو ختم الإمامة أو الإمام المهدي ( ) .
الإمام الباطني
الباحث محمد غازي عرابي
الإمام الباطني: هو العالم بأحوال الزمان مع إيجاد قرائن باطنية لعلم الشريعة ، وهو صلة وصل بين عالم الغيب والشهادة . والمنصوب أميرًا للمؤمنين بمثابة امتداد للنبوة يجيب عن الأسئلة التي يختلف فيها الناس ( ) .
[ إضافة ] :
وأضاف الباحث قائلًا:"إن أئمة من شاكلة ابن عربي والغزالي كانوا بمثابة امتداد للنبوة .. وما أدراك ما نفع الغزالي به العباد بكتابه الإحياء الذي عده بعضهم من أعظم الكتب الإسلامية بعد القرآن والأحاديث ، أما سلطان العارفين فهو المفتاح الأكبر ، كشف للناس ستار الحقيقة إذ قام فأعلن معنى لا إله إلا الله ."
والأمَّتان قطبان ، أبحر أحدهما في علم الأخلاق مازجًا إياه بعلم الباطن ، فكان للمريدين السالكين خير صديق ورفيق ومرشد ومعلم . فمن حرم كعبة الصدر الطاهر إلى صخرة قدس اليقين رافق الإحياء العبد في رحلة المعراج ، فالإحياء للعموم من المسلمين والمؤمنين ..
أما فتوحات الشيخ الأكبر فهي العروج بالروح من صخرة اليقين إلى السماوات