يقول:"الشجرة الطيبة: هي التي تطهر أسرار الموحدين عن دنس الأطماع بالثقة بالله تعالى والانقطاع إليه عما سواه" ( ) .
الإمام القشيري
يقول:"الشجرة الطيبة: هي المعرفة . وأصلها ثابت في أرض غير سبخة ، والأرض السبخة قلب الكافر والمنافق ، فالإيمان لا ينبت في قلبيهما كما أن الشجرة في الأرض السبخة لا تنبت" ( ) .
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا:"ثم لا بد للشجرة من الماء ، وماء هذه الشجرة دوام العناية ، وإنما تورق بالكفاية ، وتتورد بالهداية ."
ويقال: ماء هذه الشجرة ، ماء الندم والحياء والتلهف والحسرة والأمانة والخشوع وإسبال الدموع .
ويقال: ثمرات هذه الشجرة مختلفة بحسب اختلاف أحوالهم ، فمنها: التوكل ، والتفويض ، والتسليم ، والمحبة ، والشوق ، والرضا ، والأحوال الصافية الوافية ، والأخلاق العالية الزكية" ( ) ."
شجرة طوبى
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"شجرة طوبى: هي شجرة لجميع الجنات كآدم لما ظهر منه من البنين ، فإن الله لما غرسها بيده وسواها ونفخ فيها من روحه ... زينها بثمر الحلي والحلل اللذين فيهما زينة للابسهما فنحن أرضها ، فإن الله جعل ما على الأرض زينة لها ، وأعطت في ثمر الجنة كله من حقيقتها عين ما هي عليه" ( ) .
شجرة العلم
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"شجرة العلم: وهي شجرة الخلد" ( ) .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول:"شجرة العلم: هي شجرة منهي عن أن يقربها أحد بدون المكاشفة والمشاهدة والمعاينة ، فصاحبها محجوب ومحروم من لذات ثمرات الحقيقة ، فلتكن المشاهدة همته من أول أمره إلى أن يصل إلى ذروة الكمال قبل محي الآجال ، فإن فاجأه الموت وهو في الطريق ، فالله تعالى يوصله إلى مطلبه ولو في البرزخ" ( ) .
شجرة العمل
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"شجرة العمل: وهي شجرة سدرة المنتهى" ( ) .
الشجرة المباركة
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني