فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 7048

وبعد ذلك قال: ] ثُمَّ اتَّقَوْا وآمَنوا[ ، فهذه درجة ثالثة ومعها التقوى أيضًا .

وبعد ذلك قال: ]ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنوا[ .

فالإيمان الأول بلا تقوى ، وهو مجرد كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله مع قبول الشرائع .

والثاني في الإيمان مع العمل بالشرائع ، فهذا الإيمان يزيد على الأول إذ مع التقوى عن المحرمات مع الأخذ بالرخص والتأويلات .

والإيمان الثالث في الدرجة الثالثة ومعه التقوى أيضًا ، وهو الاحتراز عن الشبهات والأخذ بالعزائم والحذر عن الرخص والتأويلات .

ثم الدرجة الرابعة عالم الإحسان فوق الإيمان بالغيب ، وهذا عالم الإيقان بواسطة المشاهدات" ( ) ."

[ مسألة - 13] : في صور الإيمان

يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:

"صورة الإيمان هي على قسمين:"

صورة باطنية: وهي الإذعان لذلك الشيء الذي صدق به والاستسلام والانقياد

بقلبه .

وصورة ظاهرية: وهي العمل بموجب ذلك بالجوارح .

وهاتان الصورتان هما صورتا تلك الحقيقة الإيمانية حتى لا تكون ثابتة بدونهما عند من جعل العمل من الإيمان . والصواب أن الصورة الباطنية كافية في ثبوت حقيقة

الإيمان" ( ) ."

[ مسألة - 14] : في ذكر سطور الإيمان

يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:

"كتب الله تعالى الإيمان في قلوب أوليائه سطورًا:"

فالسطر الأول: التوحيد .

والسطر الثاني: المعرفة .

والسطر الثالث: الصدق .

والسطر الرابع: الاستقامة .

والسطر الخامس: الثقة .

والسطر السادس: الاعتماد .

والسطر السابع: التوكل .

وهذه الكتابة هي فعل الله لا فعل العبد ، وفعل العبد في الإيمان هو ظاهر الإسلام ، وما يبدو منه ظاهرًا ، وما كان منه باطنًا فهو فعل الله ـ عز وجل ـ به" ( ) ."

[ مسألة - 15] : في شروط الإيمان

يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:

"شروط الإيمان تسعة أشياء:"

الأول: الخوف من الله .

الثاني: الرجاء من فضل الله .

الثالث: الحب في الله .

الرابع: الشوق لرؤية الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت