فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المسألة . فليس ثم ثان في الوجود المطلق الخاضع للقبضة الإلهية الأزلية الأبدية الفعالة المنفعلة عن نفسها بنفسها" ( ) ."
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في محازن الشيطان
يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:
"محازن الشيطان أربعة:"
إما أن تجلس في ما يقربك إلى الله فتأتيه .
أو متفكرًا في ما يبعدك عنه فتجفيه .
وإما أن تجلس متفكرًا في ما سبق من حسن عملك فتشكر وتستغفر .
أو متفكرًا في ما سبق من عيوبك فتستغفر وتشكر" ( ) ."
[ مسألة - 2] : في أقسام الضرر الشيطاني
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري:
"بنو آدم في تعرض إبليس [ الشيطان ] لهم ونفوذ ضرره فيهم على أقسام:"
منهم: من يتعرض له فينفذ ضرره فيه ظاهرًا وباطنًا: وهم عامة بني آدم سواء منهم المؤمن وغير المؤمن .
ومنهم: من يتعرض له ظاهرًا وباطنًا فينفذ فيه ضرره ظاهرًا لا باطنًا: وهم الكمل من الأولياء ورثة الأنبياء ، فإنهم يقلبون ما يأتيهم به من الشر إلى الخير ، فيربحون بتعرضه فيجد لذلك غيظًا وحسرةً ، وهذا أشد ما يلاقي إبليس من أولياء الله حيث رجع سهمه عليه …
ومنهم: من يتعرض له ظاهرًا لا باطنًا لعلمه بأن تعرضه لهم في بواطنهم لا ينفذ لعصمتهم وهم الأنبياء - صلوات الله وسلامه عليهم" ( ) ."
[ مسألة - 3] : في جهاد الشيطان
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"مجاهدة الشيطان باطنة ، وهي بالقلب والجنان والإيمان ، فإذا جاهدته كان مددك الرحمن ، ومعتمدك الملك الديان ، ورجاؤك رؤية وجه الجليل المنان ."
وإن قتلك الشيطان بمتابعتك إياه والانقياد لأمره كنت من قرب الملك الجبار طريدًا ، فجهاد الكفار له نهاية وفناء ، وجهاد الشيطان والنفس لا غاية له ولا منتهى ، قال الله جل وعلا: ] واعْبُدْ رَبَّكَ حَتّى يَأْتِيَكَ الْيَقينُ [ ( ) يعني الموت واللقاء" ( ) ."
ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"جهاد الشيطان بالاشتغال بالله والغيبة عنه" ( ) .