فهرس الكتاب

الصفحة 3368 من 7048

"الصاد: من عالم الغيب والجبروت . مخرجه: مما بين طرفي اللسان وفويق الثنايا السفلى . عدده: ستون عندنا ، وتسعون عند أهل الأنوار . بسائطه: الألف والدال والهمزة واللام والفاء . فلكه: الأول … يتميز: في الخاصة ، وخاصة الخاصة . له: أول الطريق . مرتبته: الخامسة . سلطانه: في البهائم . طبعه: الحرارة والرطوبة . عنصره: الهواء . يوجد عنه ما يشاكل طبعه . حركته: ممتزجة مجهولة . له: الأعراف . خالص كامل مثنى مؤنس . له من الحروف الألف والدال … الصاد حرف من حروف الصدق والصون والصورة ، وهو كروي الشكل ، قابل لجميع الأشكال ، فيه أسرار عجيبة … حرف شريف عظيم ، أقسم عند ذكره بمقام جوامع الكلم ، وهو المشهد المحمدي في أوج الشرف بلسان"

التمجيد" ( ) ."

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] ص[ ( ) .

يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:

"معناه: صفاء قلوب العارفين ، وما أودعت فيها من لطائف الحكمة وشريف الذكر ونور المعرفة" ( ) .

ويقول الإمام القشيري:

"الصاد: مفتاح اسمه الصادق ، والصبور ، والصمد ، والصانع" ( ) .

ويقول الشيخ نجم الدين الكبرى:

"الصاد: إشارة إلى: ]اللَّهُ الصَّمَدُ [ ( ) ، وهي مرتبة الصمدية التي هي التعين"

الثاني" ( ) ."

ويقول:"يشير القَسم بصاد: صمديته في الأزل ."

وبصاد: صانعيته في الوسط .

وبصاد: صبوريته إلى الأبد .

وبصاد: صدق الذي جاء بالصدق .

وصاد: صديقية الذي صدق به .

وبصاد: صفوته في مودته ومحبته" ( ) ."

ويقول الشيخ محمد بافتادة البروسوي:

"ص: إشارة إلى مرتبة الصمدية التي هي التعيين الثاني ، المندرجة تحته مرتبة بعد"

مرتبة ، وطورًا بعد طور إلى آخر المراتب والأطوار" ( ) ."

ويقول الشيخ عبد العزيز الدباغ:

"المراد به في هذه السورة: الفراغ الذي يجتمع فيه الناس وجميع الخلائق في يوم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت