"لا تصحب من يؤثر نفسه عليك فإنه سقيم ، ولا من يؤثرك على نفسه فإنه قل ما يدوم . واصحب من ذكر الله ، فإنه يغنى به إذا شُهد وينوب عنه إذ فقد . ذكره نور القلب ومشاهدته مفاتيح الغيوب" ( ) .
ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:
"لا تصحب من يؤثر نفسه عليك فإنه لئيم ، ولا من يؤثرك على نفسه فإنه لا يدوم ، واصحب من إذا ذكر ذكر الله ... وليكن قصدك الله" ( ) .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"لا تصحب من الرجال إلا من كان حاله يترجم دون المقال" ( ) .
ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:
"لا تصحب من لا ينهضك حاله ، ولا يدلك على الله مقاله" ( ) .
ويقول الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي:
"إذا صحبت فاصحب مولاك ، ولا تعبأ بمن ناوأك وعاداك - فإنه تعالى إن صح لك منه وداد ، آمنت فيه من سائر العباد" ( ) .
[ من فوائد الصوفية ] :
يقول الشيخ أبو عثمان الحيري النيسابوري:
"من صحبه نفسه صحبه العجب .ومن صحب أولياء الله وفق للوصول إلى الطريق إلى الله" ( ) .
ويقول الشيخ محمد بن أحمد البغدادي:
"من صحب الصوفية فليصحبهم بلا نفس ولا قلب ولا ملك . فمتى نظر إلى شيء من أسبابه قطعه ذلك على بلوغ قصده" ( ) .
ويقول الشيخ أحمد الزجاجي:
"مثل المصطحبين مثل النورين إذا اجتمعا أبصرا باجتماعهما ما لم يكونا يبصرانه قبل ذلك" ( ) .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"اصحب القوم ، فإن من صفاتهم: أنهم إذا نظروا إلى الشخص وجعلوا همتهم إليه أحبوه ، وإن كان ذلك المنظور يهوديًا أو نصرانيًا أو مجوسيًا ، وإن كان مسلمًا ازداد إيمانًا ويقينًا وتثبتًا" ( ) .
ويقول الشيخ أبو بكر التلمساني:
"اصحبوا مع الله ، فإن لم تطيقوا فاصحبوا مع من يصحب مع الله لتوصلكم بركة صحبتهم إلى صحبة الله" ( ) .
[ من حكم الصوفية ] :
يقول الشيخ الجنيد البغدادي:
"لأن يصحبني رجل فاسق حسن الخلق أحب إلي من أن يصحبني قارئ سيئ الخلق" ( ) .