فهرس الكتاب

الصفحة 3457 من 7048

"النبوة: هي العلم بالله ـ عز وجل ـ على كشف الغطاء ، وعلى اطلاع أسرار الغيب ، وهي بصر نافذ في الأشياء المستورة بنور الله تعالى التام ، فمن أجل هذا قدر محمد أن يأتي بقدم الصدق ، فإذا استوت الأقدام ، أقدام الأنبياء في صفها وسئل الصادقون عن صدقهم - احتاج الأنبياء إلى عفو الله تعالى وتقدم محمد جميع الأنبياء أمامهم يخطو بالصدق الذي أتى به بارزا على جميع الأنبياء" ( ) .

لسان الصدق

الشيخ عبد القادر الأربلي

يقول:"لسان الصدق: هو عبارة عن إيصال الكمل إلى الطالبين على قدر استعدادهم ما علمهم الله بطريق الوحي والإلهام وسماع الخطاب من الله أو من الملائكة . وصاحب لسان الصدق ، خبره صدق ، وشفاعته مقبولة ، ودعاؤه مستجاب ، وعلمه مثبت للحق ومزهق للباطل ، وكاشف لأسرار المعاني ، وحكمه نافذ ، وتلقينه موصل إلى المطلوب الحقيقي ، وهو مكرّم بهذه الكرامات" ( ) .

مدخل الصدق

الشيخ أحمد بن عجيبة

يقول:"مدخل الصدق: هو أن تدخل في الشيء بالله لا بنفسك" ( ) .

مقام الصدق

الشيخ أبو النجيب السهروردي

يقول:"مقام الصدق: هو استواء السر مع الإعلان ."

وقيل: هو الوفاء لله تعالى بالعمل" ( ) ."

الشيخ أحمد بن عجيبة

يقول:"مقام الصدق: هو لب الإخلاص ، وإخلاص خواص الخواص" ( ) .

[ مسألة ] : في البلوغ إلى مقام الصدق

يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:

"لن يبلغ أحد إلى مقام الصدق بالصوم والصلاة ولا بشيء من الاجتهاد ، ولكن وصل إلى مقام الصدق بأن طرح نفسه بين يديه وقال: أنت أنت لا بد لنا منك" ( ) .

مقعد الصدق

الشيخ نجم الدين الكبرى

يقول:"مقعد الصدق: هو في الحقيقة موعود للمتقين الموصوفين بقوله: ] لِكُلِّ أَوّابٍ حَفيظٍ [ ( ) ، وهو الراجع إلى الله في جميع أحواله" ( ) .

الشيخ عبد الله الخضري

يقول:"مقعد الصدق: هو مقام الوحدة" ( ) .

صدق الأحوال

الإمام القشيري

يقول:"الصدق في الأحوال: هو تصفيتها من غير مداخلة إعجاب" ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت