فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"النبوة: هي العلم بالله ـ عز وجل ـ على كشف الغطاء ، وعلى اطلاع أسرار الغيب ، وهي بصر نافذ في الأشياء المستورة بنور الله تعالى التام ، فمن أجل هذا قدر محمد أن يأتي بقدم الصدق ، فإذا استوت الأقدام ، أقدام الأنبياء في صفها وسئل الصادقون عن صدقهم - احتاج الأنبياء إلى عفو الله تعالى وتقدم محمد جميع الأنبياء أمامهم يخطو بالصدق الذي أتى به بارزا على جميع الأنبياء" ( ) .
لسان الصدق
الشيخ عبد القادر الأربلي
يقول:"لسان الصدق: هو عبارة عن إيصال الكمل إلى الطالبين على قدر استعدادهم ما علمهم الله بطريق الوحي والإلهام وسماع الخطاب من الله أو من الملائكة . وصاحب لسان الصدق ، خبره صدق ، وشفاعته مقبولة ، ودعاؤه مستجاب ، وعلمه مثبت للحق ومزهق للباطل ، وكاشف لأسرار المعاني ، وحكمه نافذ ، وتلقينه موصل إلى المطلوب الحقيقي ، وهو مكرّم بهذه الكرامات" ( ) .
مدخل الصدق
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"مدخل الصدق: هو أن تدخل في الشيء بالله لا بنفسك" ( ) .
مقام الصدق
الشيخ أبو النجيب السهروردي
يقول:"مقام الصدق: هو استواء السر مع الإعلان ."
وقيل: هو الوفاء لله تعالى بالعمل" ( ) ."
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"مقام الصدق: هو لب الإخلاص ، وإخلاص خواص الخواص" ( ) .
[ مسألة ] : في البلوغ إلى مقام الصدق
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:
"لن يبلغ أحد إلى مقام الصدق بالصوم والصلاة ولا بشيء من الاجتهاد ، ولكن وصل إلى مقام الصدق بأن طرح نفسه بين يديه وقال: أنت أنت لا بد لنا منك" ( ) .
مقعد الصدق
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول:"مقعد الصدق: هو في الحقيقة موعود للمتقين الموصوفين بقوله: ] لِكُلِّ أَوّابٍ حَفيظٍ [ ( ) ، وهو الراجع إلى الله في جميع أحواله" ( ) .
الشيخ عبد الله الخضري
يقول:"مقعد الصدق: هو مقام الوحدة" ( ) .
صدق الأحوال
الإمام القشيري
يقول:"الصدق في الأحوال: هو تصفيتها من غير مداخلة إعجاب" ( ) .