يقول:"التصوف: كله آداب ، لكل وقت آداب ، ولكل حال أدب ، ولكل مقام أدب ، فمن لزم آداب الأوقات بلغ مبلغ الرجال ، ومن ضيع الأدب فهو بعيد من حيث يظن القرب ، ومردود من حيث يظن القبول ، ومحروم من حيث يظن الوجود ، وحسن أدب الظاهر عنوان حسن أدب الباطن" ( ) .
الشيخ أبو سعيد الخراز
يقول:"التصوف: هو تجرع سكرات الموت كل ساعة سبعين مرة" ( ) .
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول:"التصوف: هو القيام مع الله من حيث لا يعلم غير الله ـ عز وجل ـ" ( ) .
ويقول:"التصوف: هو قلة الطعام ، والسكون إلى الله ، والفرار من الناس" ( ) .
الشيخ عمرو بن عثمان المكي
يقول:"التصوف أن يكون العبد في كل وقت بما هو أولى به في الوقت" ( ) .
الشيخ أبو الحسين النوري
يقول:"التصوف: ترك كل حظ للنفس" ( ) .
ويقول:"التصوف: الحرية ، والكرم ، وترك التكلف ، والسخاء" ( ) .
ويقول:"التصوف: حرية ، ومروءة ، وبساطة ، وسخاء" ( ) .
ويقول:"التصوف: نشر مقام ، واتصال بقوام" ( ) .
الشيخ الجنيد البغدادي
يقول:"التصوف: هو لحوق السر بالحق ، ولا ينال ذلك إلا بفناء النفس عن الأسباب ، لقوة الروح والقيام مع الحق" ( ) .
ويقول:"التصوف: هو أن تجلس ساعة معطلًا عن ملاحظة شيء" ( ) .
ويقول:"التصوف: هو ذكر بالاجتماع ، ووجد بالاستماع ، وعمل بالاتباع" ( ) .
ويقول:"التصوف: هو تصفية القلوب حتى لا يعاودها ضعفها الذاتي ، ومفارقة أخلاق الطبيعة ، وإخماد صفات البشرية ، ومجانبة نزوات النفس ، ومنازلة"
الصفات الروحية ، والتعلق بعلوم الحقيقة ، وعمل ما هو خير إلى الأبد ، والنصح الخالص لجميع الأمة ، والإخلاص في مراعاة الحقيقة" ( ) ."
ويقول:"ما أخذنا التصوف عن القيل والقال: لكن عن الجوع ، وترك الدنيا ، وقطع المألوفات والمستحسنات ، لأن التصوف: هو صفاء المعاملة مع الله تعالى . وأصله التعزف عن الدنيا" ( ) .