"إن الضرب على هذه الآلات يمثل الإعلان للدخول إلى رياض الجنة (حلقات الذكر) ."
"إنها تجذب القلوب إلى تلك الرياض ."
"تربط سمع الذاكر وبصره بقلبه ، مما يسهل عليه الحضور مع المذكور ."
"تطرد الوساوس والخطرات من نفس المريد ، وتساعد على تنقية القلب من الكدورات ."
"تقّرب بين الذاكرين وتوّحدهم بما يسهل تحقُّقهم بالاخوة الإيمانية: ] إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ[ ( ) ."
"تربط بين قلوبهم روحيًا مما يجعلهم في التواد والرحمة كالجسد الواحد ."
"تؤجج حرارة الشوق بين المريد وشيخه بما يسهل عليه الفناء في محبته وطاعته ."
"تهيج الأحوال الكامنة في الوجدان الذي لا يحيط الوصف به ."
"تهيئ لصاحب الحال الاستزادة بترادفه وتتابعه بما يحرق القلب بنيرانه ."
"تساعد على التأهل للمشاهدات والمكاشفات التي هي من ثمار القربات ."
"تساعد على تثبيت المحبة في القلب وزيادتها عند السماع ."
وغير ذلك من الخصائص التي يطول ذكرها وشرحها والتي هي من أمهات الأمور التي لا تعرف إلا بالذوق الصوفي ] وَما يُلَقّاها إِلّا الَّذينَ صَبَروا وَما يُلَقّاها إِلّا ذو حَظٍّ عَظيمٍ [ ( ) .
وأما بالنسبة لغير المريدين ، فإن ارتفاع أصوات الطبول هو بمثابة الدعوة لهم إلى أخذ الطريقة وسلوك منهجها القويم ، القائم على ذكر كل ما يربط ويوصل إلى الله تعالى عن طريق سلسلة تبدأ تصاعديًا من الشيخ الحاضر وتنتهي بسيدنا محمد الوسيلة العظمى بين الخلق والحق I .
ومن جهة ثانية فإن دق الطبول مقرونة بذكر الله تعالى وبمدح الرسول والمشايخ الكرام ( قدس الله أسرارهم ) هو وسيلة لطرد شياطين الجن والإنس ، إذ انهم ينفرون من الحق ومن كل ما يقرب إليه من قول أو عمل ( ) .
مادة ( ط ر د )
المطرود
في اللغة
"طَرَدَ الشخص: نحاه وأبعده" ( ) .
في القرآن الكريم