فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 7048

إن هذا النوع من الاصطلاح تحدث عن المباحث والمسائل التي تتعلق بالمعرفة الكلية والوجود الكلي على اختلاف مراتبه ، فضم بين طياته الكلام عن:

-الله تعالى والحقيقة الإلهية .

-الحقيقة المحمدية والنور المحمدي .

-العالم ومراتب الوجود .

-الإنسان الكامل .

وغيرها من المباحث التي تخص حقائق ما عرف ( بوحدة الوجود ) على المفهوم الصوفي السليم لا المفهوم المغرض السقيم الذي ألصق بهذه المصطلحات وأصحابها عبر القرون .

ولقد ظهر هذا النوع من الاصطلاح على أيدي مشايخ كبار في مجالهم التحقيقي نخص بالذكر منهم:

في القرن السادس:

الشيخ الأكبر ابن عربي ( 560 - 638 ) هـ .

الشيخ السهروردي المقتول ( ت 586 ) هـ .

في القرن السابع:

الشيخ نجم الدين الكبرى ( ت 624 ) هـ .

الشيخ صدر الدين القونوي ( ت 673 ) هـ .

الشيخ عبد الحق ابن سبعين ( 614 - 667 ) .

في القرن الثامن:

الشيخ عبد الرزاق القاشاني ( ت 730 ) هـ .

في القرن التاسع:

الشيخ عبد الكريم الجيلي ( ت 832 ) هـ .

ومن خلال هؤلاء الشيوخ أصبح لدى الصوفية ثروة هائلة وكم لا يكاد يحصر من المصطلحات والألفاظ والمفاهيم الصوفية ، ولقد دونت معظم هذه الثروة مما جعلها صعبة الحصر على كل الباحثين والدارسين والمستشرقين الذين حاولوا أن يتتبعوها بالكشف والتوضيح ويكفي القارئ الكريم أن يطلع على مصادر هذه الفترة في هذه الموسوعة ليتحقق من ذلك .

وإلى نهاية هذه المرحلة يمكننا القول أن لغة دينية تكاملت في الظهور هي ( اللغة الصوفية الإسلامية ) ولكن هذه اللغة واجهت خلال القرون المتتالية عدة مشاكل ، خاصة بعد قيام المغرضين والمستشرقين بعدة حملات لتشويه مفردات هذه اللغة وتأويلها وصرفها عن مقاصدها الإسلامية الحقة ، ولهذا ولأسباب أُخرى أخذت هذه اللغة بالاختفاء تدريجيًا ، وما هذا المصنف إلا محاولة لإحياء هذه اللغة وتجديد بنائها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت