والاستقامة بالله في كل شيء .
والتفويض إلى الله في كل شيء .
والتسليم له في كل شيء" ( ) ."
[ مسألة - 13] : في خصوصية العبودية
يقول الدكتور حسن الشرقاوي:
"العبودية خاصة بالعبد الصالح ، فإذا أكرمه الله نصره تعالى ، وستر عليه حظوظ نفسه وهواها ، وجعله يتقلب في نعم عبوديته تعالى وشغل بها نفسه ، فلا يلتفت إلا"
لله" ( ) ."
[ مسألة - 14] : في تفسير العبودية
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"أحسن ما في تفسير العبودية ، أن تقدر أن عبدًا اشتريته بمالك ، فكما تحب أن يكون عبدك معك ، فكن أنت مع مولاك . فالعبد لا يملك مع سيده شيئًا من نفسه ولا"
ماله ، ولا يمكنه مع قهرية سيده تدبير ولا اختيار ، ولا يتزيى إلا بزي العبيد أهل
الخدمة ، ويكون عند أمر سيده ونهيه ، وإذا كان حاذقا فاهمًا عمل ما يرضي سيده قبل
أن يأمره ، ويفهم عن سيده بأدنى إشارة ، إلى غير ذلك من الآداب المرضية في العبيد المؤدبين" ( ) ."
[ مسألة - 15] : في كمال العبودية
يقول الشيخ أبو علي الثقفي:
"كمال العبودية: هو العجز والقصور عن تدارك معرفة علل الأشياء بالكلية" ( ) .
[ مسألة - 16] : في التحقق بالعبودية
يقول الشيخ الجنيد البغدادي:
" [ يتحقق العبد بالعبودية ] إذا عاين أربعة أشياء: يرى الأشياء كلها ملكًا لله ، ومن الله ظهورها ، وبالله قيامها ، وإليه مرجعها" ( ) .
[ مسألة - 17] : في ثمرة التحقق بالعبودية
يقول الشيخ أبو عثمان المغربي:
"من تحقق في العبودية طهر سره بمشاهدة الغيوب ، وأجابته القدرة إلى كل ما"
يريد" ( ) ."
[ مسألة - 18] : في أول العبودية وآخرها
يقول الإمام فخر الدين الرازي:
"العبودية: أولها ، الأعمال الجسمانية ، وآخرها ، الأعمال الروحانية" ( ) .
[ مسألة - 19] : في مدار العبودية
يقول الشيخ أبو عبد الله الواسطي:
"مدار العبودية على ستة أشياء: التعظيم والحياء والخوف والرجاء والمحبة والهيبة ."
فمن ذِكْرالتعظيم: يهيج الإخلاص .