فهرس الكتاب

الصفحة 3987 من 7048

يقول:"عبد اللطيف: هو من يلطف بعباده لكونه بصيرًا بمواقع اللطف للطف إدراكه فيكون مطلعًا على البواطن ، وواسطة لطف الحق بعباده وإمداده ، وهم لا يشعرون به للطفه بتجلي الإسم اللطيف فيه ، وهو الذي لا تدركه الأبصار" ( ) .

عبد الماجد

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"عبد الماجد: هو الذي شرفه الله بأوصافه ، وأعطاه ما استعده ، وأطاق تحمله من مجده وشرفه كعبد المجيد" ( ) .

عبد مالك الملك

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"عبد مالك الملك: هو من شهد مالكيته تعالى في ملكه ، فرأى نفسه ملكًا له خالصًا من جملة مِلكه ، فتحقق بعبوديته حتى اشتغل بعبوديته لمولاه عما ملكه إياه وعنه كل شيء ، فجازاه الله بجعله مظهرًا لمالك الملك ، إذ لم يملكه شيء حتى يشغله عن ربه ، وكان حرًا عن رق الكون ، مالكًا للأشياء بالله لا بنفسه ، فإنه عبده حقًا" ( ) .

عبد المانع

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"عبد المانع: هو الذي حماه الله و منعه عن كل ما فيه فساده وإن طلبه وأحبه وظن فيه خير كالمال والجاه والصحة وأمثالها ، وأشهده معنى قوله تعالى:"

] وَعَسى أَنْ تَكْرَهوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تُحِبّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ[ ( ) … من تحقق بهذا الاسم: منع أصحابه عما يضرهم ويفسدهم ، ومنع الله به الفساد حيث أتى ولو حسبوا فيما منعوا خيرهم وصلاحهم" ( ) ."

عبد المتعالي

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"عبد المتعالي: ( المتعالي ) المبالغ في العلو من إدراك الغير . وعبده الذي هو مظهره من لا يقف بكل كمال وعلو حصل له ، بل يطلب بهمته العالية الترقي إلى أعلى"

منه ، لأنه شهد العلو الحقيقي المطلق المقدس عن علو المكان والمكانة وعن كل تقيد ، فلا يزال يطلب العلو في جميع الكمالات ، ألا ترى أكرم الخلائق وأعلاهم رتبة كيف خوطب بقوله تعالى: ] وَقُلْ رَبِّ زِدْني عِلْمًا [ ( ) " ( ) ."

عبد المتكبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت