"أصل أصول المعارف الإلهية: هو معرفة غيب الهوية ، ومعرفة الوحدة الحقيقية ، ومعرفة أنها هي التجلي الذاتي ، وإنها هي أوسع التعينات ، وأنها هي مقام التوحيد الأعلى ، ومعرفة النسبة التي باعتبارها يطلق على الحق عز شأنه ، بأنه هو المبدأ لجميع الأشياء ، ومعرفة أن اعتبار كونه تعالى مبدءًا ، هو الاعتبار الذي يلي تعينه الأول بحيث تُعرف من ذلك بأن الوحدة أول تعيناته وأن المبدئية تليها" ( ) .
[ مسألة - 3] : في أسماء المعرفة الصوفية
يقول الدكتور زكي نجيب محمود:
"المعرفة الصوفية تتخذ أسماء مختلفة بحسب الأشكال أو المراحل أو الأحوال التي تتحقق فيها النفس ، وابن عربي يذكر ثلاثة أنواع منها متبعًا التقسيم التقليدي لدى الصوفية المسلمين وهي: المكاشفة ، والتجلي ، والمشاهدة" ( ) .
[ مسألة - 4] : في إسم المعرفة لا يطلق على الله تعالى
يقول الشيخ محمد بن علي التهانوي:
"المعرفة لا تطلق على الله تعالى ، لأنها في إسم العلم ، كان بعد أن لم يكن ، وعلمه تعالى قديم" ( ) .
[ مسألة - 5] : في أول المعرفة وآخرها
يقول الشيخ أبو بكر الشبلي:
" [ المعرفة ] : أولها الله تعالى ، وآخرها ما لا نهاية له" ( ) .
ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:
"تبدأ المعرفة من عبارة ( ماذا أكون ؟ ) إلى عبارة ( لا اعلم ماذا أكون ) وبينهما التساؤل التالي: ( ولماذا لم أكن ؟ ) و ( سوف أجد نفسي ) ، وبينهما أيضًا:( أنا"
أكون ) ، وعبارة ( أنا كما أعرف نفسي ) ، إلى عبارة ( أنا أكون ) " ( ) ."
[ مسألة - 6] : في أساس نظرية المعرفة
يقول الباحث محمد غازي عرابي:
"نظرية المعرفة قائمة أساسًا على فطرة فطر الإنسان عليها لتحقيق غاياتها مستعينًا على هذا بحواسه الظاهرة والباطنة ، مضافًا إليها مدد إلهي له الفضل أولًا وآخرًا في إماطة الحجب عن الأسرار للقلوب التي في الصدور" ( ) .
[ مسألة - 7] : في أسباب المعرفة
يقول الشيخ علي الكيزواني: