فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والعاطفة سلطان قوي قهار ، ولذا كانت عاطفة الحب نارًا محرقة لا تبقي ولا تذر ، تأخذ العاشق عن نفسه ، ولا تبقي له ذرة إرادة ، وإذا هو في تيار الهوى قشة منطلقة معه لا حول لها ولا طول . والعاطفة مقيدة بإرادة الله سبحانه ، وتأثيرها في المخلوق لا نهاية له . لذا عفا الله عمن سلطت عليه عاطفة تغلب على كل قواه الإرادية المقابلة" ( ) ."
مادة ( ع ط ل )
المُعَطَّل
في اللغة
"عَطِلَ الشخص: توقف ، بقي بلا عمل" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرتين ، منها قوله تعالى: ] فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها وَهِيَ ظالِمَةٌ فَهِيَ خاويَةٌ عَلى عُروشِها وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشيدٍ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الإمام الشافعي {رضى الله عنه}
المعطل: هو من اطمأن إلى العدم الصرف ( ) .
مادة ( ع ط ي )
العطاء
في اللغة
"أعطاه: مَنَحَهُ ، ناوَلَهُ ."
عَطَاء: ما يُعْطى" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 14) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله
تعالى: ] كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظورًا[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"قال بعضهم: العطاء: من الله موضع الفضل والفضل موهبة من الله سبحانه يخص به الخواص من أهل مراده" ( ) .
إضافات وايضاحات
[ مسألة - 1] : في أقسام العطايا
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: