علم تعلق علم الله: هو من علوم منزل القرآن من الحضرة المحمدية ، وهو الذي لا تدركه الأكوان بما في العالم بطريق المشاهدة والمجالسة ثم تأخير التعريف بما كان في الأكوان من الأعمال إلى زمان مخصوص معين عند الله ( ) .
العلائق
الإمام القشيري
يقول:"العلائق: هي الأسباب التي علقت على العبد ، فشغله ذلك عن الله ـ عز وجل ـ حتى قطعه عن الله تعالى" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"قال بعضهم: العلائق: حقائق فمن غاب عنها سعى في قطعها ."
وقال بعضهم: على قدر ما يقطع العبد من العلائق يفوته من الحقائق" ( ) ."
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"العلائق: هي الأسباب التي يتعلق بها الطالبون ويفوتهم بسببها المراد" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ أحمد ابن العريف الصنهاجي:
"لولا العلائق لانكشفت الحقائق" ( ) .
قطع العلائق
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"قطع العلائق: هو انشغال العبد بها حتى تقطعه عن الله تعالى" ( ) .
العلق
في اللغة
"العَلَق: دويبة سوداء تمتص الدم" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 6) مرات بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى:
] خَلَقَ الْأِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول:"العلق: هو عجلة في النفس يثيرها انتظار موعود به لا يمكنها الاستغناء عنه ولا هي في ثقة من حصوله" ( ) .
إضافات وايضاحات
[ مسألة - 1] : في حقيقة العلق وغايته
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:
"حقيقته: التفات النفس إلى ممنوع غلب عليها توهم قرب انقطاع أسباب المنع ."
وغايته: حذر [ يثيره ] خوف مزعج أو رجاء يصحبه شوق مع تعذر أسباب الوصول إليه" ( ) ."
[ مسألة - 2] : في سر العلق والتعلق بالطباع
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: