فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"معلومات: حقائق ، أمور معروفة" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرتان ، منها قوله تعالى: ] لِيَشْهَدوا مَنافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُروا اسْمَ اللَّهِ في أَيّامٍ مَعْلوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهيمَةِ الْأَنْعامِ فَكُلوا مِنْها وَأَطْعِموا الْبائِسَ
الْفَقيرَ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
السيد محمود أبو الفيض المنوفي
يقول:"معلومات الله: هي كل ما يعلمه الناس من الكائنات الشيئية الظاهرة والغيبية الخفية" ( ) .
[ مسألة ] : في أقسام معلومات الله تعالى
يقول الإمام فخر الدين الرازي:
"معلومات الله تعالى على أربعة أقسام:"
أحدها: جملة الموجودات .
والثاني: جملة المعدومات .
والثالث: أن كل من الموجودات لو كان معدومًا فكيف يكون حاله ؟ .
الرابع: أن كل واحد من المعدومات لو كان موجودًا كيف يكون حاله ؟.
والقسمان الأولان علم بالواقع ، والقسمان الثانيان علم بالمقدر الذي هو غير
واقع" ( ) ."
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"المعلومات أربعة:"
الحق تعالى: وهو الموصوف بالوجود المطلق …
ومعلوم ثان: وهو الحقيقة الكلية التي هي للحق والعالم ، لا تتصف بالوجود ولا بالعدم ، ولا بالحدوث ولا بالقدم …
ومعلوم ثالث: وهو العالم كله الأملاك والأفلاك وما تحويه من العوالم والهواء والارض وما فيهما من العالم وهو الملك الأكبر .
ومعلوم رابع: وهو الإنسان الخليفة" ( ) ."
ويقول الشيخ عبد القادر الجزائري:
"المعلومات نوعان:"
نوع متناه من حيث اقتضاء الحكمة الإلهية لذلك ، فيتعلق العلم به على ما هو عليه من التناهي ، كأجناس العالم والدنيا …
ونوع غير متناه ، فيتعلق العلم به على أنه غير متناه ، كذاته تعالى ، بمعنى أنه لا نهاية لظهوره ، وتجليه بمراداته ومقدوراته وكالجنة والنار ومن فيها" ( ) ."
مادة ( ع ل و )
علم الأدنى والأعلى
في اللغة
"الأعلى: أكثر علوًا"