الغنى: هو ما يرجع إلى وجوب الوجود من جميع الجهات ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الغنى: هو صفة ذاتية للحق تعالى فإن الله هو الغني الحميد أي المُثنى عليه بهذه الصفة ، وأما الغنى للعبد ، فهو غنى النفس بالله عن العالمين" ( ) .
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول:"الغناء: هو غض بصر العفاف عن ملاحظة الاحتياج لكل شيء جاز عليه الافتقار لمثله" ( ) .
الشيخ محمد بن يوسف السنوسي
يقول:"الغناء: هو غناء القلب بسلامته من فتن الأسباب فلا يعترض على الأحكام بلولا ولعل ، لا قول ولا فعل لعلمه بمن صارت منه جل وعلا المنفرد بالخلق والتدبير والملك الوهاب" ( ) .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"الغنى: هو شواهد الحقيقة" ( ) .
الشيخ علي بن أنبوجة التيشيتي
يقول:"الغنى: هو غنى القلب ، وسلامته من فتن الأسباب والإذعان لمسالمة الحكم والخلاص من الخصومة فلا يعترض على أحكام الخالق بتعليلات فارغة وشرك خفي ، لو كان كذا لكان كذا" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في حقيقة الغنى
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"حقيقة الغنى: أن تستغني عمن هو مثلك" ( ) .
ويقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:
" [ حقيقة الغنى ] : صدق كلمة التكوين على ما تعلقت به إشارة المتكلم" ( ) .
[ مسألة - 2] : في غاية الغنى
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:
" [ غاية الغنى ] : التمكن بالوجود الذي يستحيل عليه التغير في إخراج ما في القوة الجامعة للفعل" ( ) .
[ مسألة - 3] : في أول درجة الغنى
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"أول درجة الغنى ، القناعة والاكتفاء بالموجود ، فلا غنى إلا غنى النفس ، ولا غنى إلا من أعطاه الله غنى النفس" ( ) .
[ مسألة - 4] : في غاية درجة الغنى
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: