فهرس الكتاب

الصفحة 4491 من 7048

الغنى: هو ما يرجع إلى وجوب الوجود من جميع الجهات ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الغنى: هو صفة ذاتية للحق تعالى فإن الله هو الغني الحميد أي المُثنى عليه بهذه الصفة ، وأما الغنى للعبد ، فهو غنى النفس بالله عن العالمين" ( ) .

الشيخ محمد بن وفا الشاذلي

يقول:"الغناء: هو غض بصر العفاف عن ملاحظة الاحتياج لكل شيء جاز عليه الافتقار لمثله" ( ) .

الشيخ محمد بن يوسف السنوسي

يقول:"الغناء: هو غناء القلب بسلامته من فتن الأسباب فلا يعترض على الأحكام بلولا ولعل ، لا قول ولا فعل لعلمه بمن صارت منه جل وعلا المنفرد بالخلق والتدبير والملك الوهاب" ( ) .

الشيخ أحمد بن عجيبة

يقول:"الغنى: هو شواهد الحقيقة" ( ) .

الشيخ علي بن أنبوجة التيشيتي

يقول:"الغنى: هو غنى القلب ، وسلامته من فتن الأسباب والإذعان لمسالمة الحكم والخلاص من الخصومة فلا يعترض على أحكام الخالق بتعليلات فارغة وشرك خفي ، لو كان كذا لكان كذا" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1] : في حقيقة الغنى

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:

"حقيقة الغنى: أن تستغني عمن هو مثلك" ( ) .

ويقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:

" [ حقيقة الغنى ] : صدق كلمة التكوين على ما تعلقت به إشارة المتكلم" ( ) .

[ مسألة - 2] : في غاية الغنى

يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:

" [ غاية الغنى ] : التمكن بالوجود الذي يستحيل عليه التغير في إخراج ما في القوة الجامعة للفعل" ( ) .

[ مسألة - 3] : في أول درجة الغنى

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"أول درجة الغنى ، القناعة والاكتفاء بالموجود ، فلا غنى إلا غنى النفس ، ولا غنى إلا من أعطاه الله غنى النفس" ( ) .

[ مسألة - 4] : في غاية درجة الغنى

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت