الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"الفتح: هو [ أمر ] رباني ولذلك سمي فتحًا ، أي كشفًا ، أي رفعًا للغطاء المسدل بين الإنسان والغيب . قال سبحانه: ] وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ[ ( ) . والهو هنا كلية مركزية ، ويصل المتخصص برتبة الفتح إلى مركز الدائرة خلال عروجه من الجزء إلى الكل ، ومن العقل العادي إلى العقل القدسي فيأخذ عنه" ( ) .
الدكتور يوسف زيدان
يقول:"الفتح: هو إلقاء الله للمعاني بقلب العبد المؤمن ، بحيث يكون كلامه بالله ولله وفي الله" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في حقيقة الفتح
يقول الشيخ أبو العباس التجاني:
"حقيقة الفتح ، هو ما بزغ عن الغيب عن زوال حجاب بعد احتجابه فهو شامل لجميع الحقائق المذكورة من العلوم وغيرها ما كان محجوبًا عنه وانفتح له فيه فهو فتح ."
وأيضًا فإن الفتح عبارة عن زوال الحجاب وما بزغ بعده من حقائق المعاني المذكورة يسمى فيضًا" ( ) ."
[ مسألة - 2] : في أنواع الفتوح
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"الفتح في القلوب: الهداية والرعاية ، وفي اللسان الرواية ، وفي الجوارح"
البشاشة" ( ) ."
ويقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:
"يفتح للأنبياء المكاشفات ، وللأولياء المعاينات ، وللصالحين الطاعات ، وللعامة الهدايات" ( ) .
[ مسألة - 3] : في أحوال الفتح على المريد
يقول الشيخ علي الخواص:
"الفتح على المريد تارة يكون امتحانًا ، وتارة يكون تثبيتًا ، فليبحث المريد عن تمييز"
ذلك" ( ) ."
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الفتوح عند الطائفة على ثلاثة أنواع:"
النوع الواحد: فتوح العبارة في الظاهر ، قالوا: وذلك سببه إخلاص القصد وهو صحيح عندي وقد ذقته وهو قوله: ] أوتيت جوامع الكلم [ ( ) ومنه إعجاز
القرآن ...
وأما النوع الثاني من الفتوح: فهو فتوح الحلاوة في الباطن ، قالت الطائفة: هو سبب جذب الحق بإعطافه .