فهرس الكتاب

الصفحة 4656 من 7048

فالظواهر الباراسايكلوجية من وجهة نظر العلماء قيد الدراسة والتجربة ، وهي لم يقطع بثبوتها , لأنه لم يكن هنالك بين النظريات التي جاءت بها العلوم المختلفة على مدار سنين تطورها لتفسير ظواهر الطبيعة نظرية مؤهلة لتفسير الظواهر فوق الطبيعية .

ومن أمثلة الظواهر الباراسايكلوجية:

التحريك الخارق:

ويطلق على ظاهرة تحريك أجسام من دون لمسها بشكل مباشر باليد ، أو بأحد أجزاء الجسم الأخرى ، ولا باستخدام أي واسطة معروفة لنقل التأثير إلى الجسم ، كالاستعانة بآلة ما او الهواء او غيرها .

توارد الأفكار ( التخاطر ) :

تشير هذه الظاهرة الى انتقال أفكار وصور عقلية بين كائنات حية من دون الاستعانة بأية حاسة من الحواس الخمسة .

الإدراك المسبق:

تعرف هذه الظاهرة بأنها القدرة على معرفة أحداث مستقبيلة قبل وقوعها .

الاستشعار:

هو اكتساب معلومات عن حادثة بعيدة أو جسم بعيد من غير تدخل أية حاسة من الحواس .

الاستجلاب:

تشير هذه الظاهرة إلى قدرة بعض الناس على استجلاب أجسام من أماكن بعيدة وبسرعة عالية ومن دون استخدام أية وسيلة نقل مرئية .

التكوين:

في هذه الظاهرة يعتقد ان المواد التي يظهرها فجأة أصحاب هذه القدرات لم تكن موجودة سابقًا والمفروض أنها قد شكلت في وقت ظهورها .

ان هذه الظواهر هي بالتأكيد ليست شاملة لكل ما يمكن ان يطلق عليه تعبير ( ظواهر الباراسايكلوجية ) ، الا ان هذه الظواهر تمثل الأصناف الرئيسية لها .

وإذا انتقلنا الى الطقوس الوثنية وجدنا ان بعض الفعاليات تظهر ضمن الممارسات السحرية والدينية للعديد من المجتمعات ، وبالذات تلك التي لم تتأثر عاداتها وتقاليدها كثيرًا بالحضارات الغربية المعاصرة .

ففي رقصة الشمس التي يمارسها هنود أمريكا الشمالية إذ يفرك قائد الرقصة نبات المريمية على صدر كل راقص من الذين أخذوا القسم على الاشتراك في الفعاليات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت