يقول الباحث محمد غازي عرابي:
"الفلسفة قسمان:"
قسم تجريدي عقلاني ينتهي إلى استخلاص المعقولات من الظاهرات .
وقسم حدسي كشفي يفجر عين البصيرة في الذات فيكون صاحبها ملهمًا مكلمًا من قبل الوحي الذي يعلمه ما لم يكن يعلم .
والفريق الأول: هم العقلانيون أمثال أفلاطون وأرسطو والفارابي وابن سينا .
والفريق الثاني: هم الروحانيون أمثال الغزالي وابن عربي .
وليس ثم خلاف بين الفريقين , لأن التفكير سمة بارزة للإنسان ، وإنما الخلاف حول المنطلق بالذات . ففي حين يعتمد الفريق الأول على علم المنطق ينطلق الفريق الثاني لاكتشاف أسرار الوجود وإذاعتها غير آبهين بلغة المنطق ، فهم إلهيون مبشرون منذرون لهم بين الناس آذان واعية تأخذ عنهم وتؤمن بهم" ( ) ."
[ من وصايا الصوفية ] :
يقول الشيخ فريد الدين العطار:
"كن رجل دين ومحرم أسرار ، وابعد خيال الفلاسفة جملة . ليس أبعد من فلسفي عن شرع النبي الهاشمي ، إن للفلسفي طريقة زردشت ، والفلسفة والشرع متدابران ... كيف تحاول أن تعرف العالم الروحي بفلسفة اليونان ؟!" ( ) .
الفلسفة الأولى
الشيخ شهاب الدين السهروردي
الفلسفة الأولى: هو العلم الباحث عما لا يتعلق بأفعالنا ، لا يحتاج أصلًا في الوجودين إلى المادة وموضوعه أعم الأشياء وهو الوجود ( ) .
الفيلسوف
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"الفيلسوف: هو إنسان راق ، منطلق من شوق إلى معرفة ، غير متقيد بأهواء وشهوات ، فهو متحرر من كل رباط عبودي يؤدي به إلى الاستغراق في غير مسائله التي وهب نفسه من أجلها" ( ) .
مادة ( ف ل ق )
الانفلاق
في اللغة
"انْفَلَقَ: انْشَقَّ" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (4) مرات على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله
تعالى: ] فَأَوْحَيْنا إِلى موسى أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ فانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كالطَّوْدِ
الْعَظيمِ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي