الإمام فخر الدين بن شهريار العراقي
يقول:"الفيض الأقدس: هو المتعين به الأسماء الإلهية والأعيان الثابتة" ( ) .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول:"الفيض الأقدس: عند الطائفة العلية عبارة عن التجلي الحبي الذاتي الموجب لوجود الأشياء واستعداداتها في الحضرة العلمية ثم العينية" ( ) .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"الفيض الأقدس: فيضان الأنوار القهارة في سماء الكشف الإلهي . وتدفق هذا الفيض هو النعمة التي خص الله بها عبادة الأبرار" ( ) .
الفيض الأول
الشيخ نجم الدين داية
الفيض الأول: هو ما تكوَّن منه العالم بما فيه من الغيب والشهادة ، وهو المعبر عنه بكلمة ( كن ) ( ) .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول:""الفيض الأول: هو العقل , لأنه تعالى أبرزه من حضرته قبل كل شيء وأفاضه على عين كل شيء فظهر كل شيء ممتدا منه بسبب فيضانه عليه" ( ) ."
فيوض الجلال
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول:"فيوض الجلال: هي المعاني التي ترجع من الله إلى الله" ( ) .
فيوض الجمال
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول:"فيوض الجمال: هي المعاني التي ترجع إلينا من الله" ( ) .
فيوض الكمال
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول:"فيوض الكمال: هي المعاني الجامعة [ لمعاني فيوض الجمال والجلال ] ومرجع جميع ذلك الإنسان الكامل" ( ) .
الفيض المقدس
الشريف الجرجاني
يقول:"الفيض المقدس: هو عبارة عن التجليات الاسمائية الموجبة لظهور ما يقتضيه استعدادت تلك الأعيان في الخارج" ( ) .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الفيض الأقدس والمقدس
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري:
"الفيض المقدس مرتب على الفيض الأقدس ."
فبالأول تحصل الأعيان الثابتة واستعداداتها الأصلية في العلم .
وبالثاني تحصل تلك الأعيان في الخارج مع لوازمها وتوابعها" ( ) ."
ويقول الشيخ عبد الحميد التبريزي: