يقول:"الباء: هي أول صورة ظهر بها الألف ، ولهذا تجلى فيها بما لم يتجلَّ به في غيرها: ] خلق الله آدم على صورته[ ( ) " ( ) .
ويقول:"كلما ذكرت الباء فنعني به: التجلي الأخير المعبر عنه: بالروح الأعظم" ( ) .
ويقول:"الباء: هي أول صورة ظهر بها الألف ، ولهذا تجلى فيها بما لم يتجل به في غيرها ، أي بصفتها الخاصة . وسبب ذلك عدم الواسطة بينهما ، وما قارب للشيء يعطي حكمه: ]فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أو أَدْنى . فَأَوْحى إلى عَبْدِهِ ما أوحى[ ( ) ، وقد يظهر في القريب ما لا يظهر في البعيد ، ولا أرى في الحروف ما هو أقرب للألف من الباء" ( ) .
الحافظ رجب البرسي
يقول:"الباء: هي أول وحي نزل على رسول الله ، وأول صحيفة آدم ، ونوح ، وإبراهيم" ( ) .
الدكتور عبد الحميد صالح حمدان
يقول:"حرف الباء: وهو حرف ظلماني وسر روحاني ، فالاسم منه بديع" ( ) .
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول:"الباء [ عند ابن عربي ] : هي دليل الصفة في مقابل الألف دليل الذات ، وهي رمز للتعين الأول الذي يشكل وسطًا بين الواحد والكثير" ( ) .
وتقول:"الباء: هي رمز إلى حقيقة الحقائق التي ظهر بها الوجود استنادًا إلى"
الحديث: ] أول ما خلق الله نوري ومن نوري خلق كل شيء [ ( ) ، فالباء هي رمز النور المقصود بالحديث" ( ) ."
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"الباء: هو انبساط العالم الهيولاني لتقبل الفعل الرحماني ، ورُمز إلى الفعل الأخير بالنقطة الموجودة تحت الباء ، إذ أن لكل مكان مهما صغر مركزًا وهو العين الإلهية عبر عنها بالنقطة" ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول: الباء: هو البرزخ بين الألف وبقية الحروف ، أي أنه الجامع لهم والمفرق في الوقت نفسه ، وهو بهذا يرمز إلى الوساطة من حيث الوجود والمعرفة بين الوحدة ( الألف ) والكثرة ( الحروف ) ، أو بين الله والعالم .