الشيخ الأكبر ابن عربي
النقطة البائية: هي نقطة باء البسملة والإشارة إليها في قوله تعالى: ] أَلَمْ تَرَ إلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِنًا[ ( ) ، حيث أن مد الظل عبارة عن انبساط النقطة الوجودية وتعينها بتعينات الحروف الإلهية والكونية ( ) .
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول:"نقطة الباء [ عند ابن عربي ] : هي تشير إلى وجود العالم ، أي: الموجودات . ووقوعها تحت الباء تمثيل لتبعية الموجودات للتعين الأول ، وهي رمز الإنسان الكامل عند الصوفية" ( ) .
[ إضافة ] :
وأضافت الدكتورة على أن نقطة الباء ترمز عند الصوفية إلى الإنسان الكامل ، بقولها: لذلك كثرت أقوال الصوفية في تعريفهم أنفسهم أنهم نقطة الباء ، ومن ذلك:
يقول ابن عربي:"الإنسان الكامل: هو عين الأعيان ... لأنه النقطة التي تحت الباء ومحل الفيض" ( ) .
و"... قال أمير المؤمنين علي: أنا نقطة باء بسم الله" ( ) .
و"قيل للشبلي {رضى الله عنه} : أنت الشبلي ؟"
فقال: أنا النقطة التي تحت الباء" ( ) ."
ونقل عن الشبلي قوله أيضًا: يقول:"أنا النقطة التي تحت الباء ، أعني أنا العبد المميز بالذلة عن العابد الموصوف بالعزة" ( ) ... ( ) .
[ مسألة ] : في جمعية ( نقطة الباء ) للمعاني الكلية
يقول الشيخ أبن علوية المستغانمي:
"في الخبر أن: ( كل ما في الصحف في الكتب الأربعة ، وكل ما في الكتب الأربعة في القرآن العظيم ، وكل ما في القرآن العظيم في فاتحة الكتاب ، وكل ما في فاتحة الكتاب في البسملة ، وكل ما في البسملة في بائها ، وكل ما في الباء في نقطتها ) ، فتحصل من هذا أن الكتب المنزلة على الأنبياء من أبينا آدم إلى سيدنا محمد مع ألفاظها ومعانيها وأحكامها مجتمعة في نقطة الباء مع صغر جرمها … إن نقطة الباء: جامعة لسائر"
الأحكام ، والرسوم ، والمعارف ، والفهوم" ( ) ."
مادة ( ب أ ر )
البئر
في اللغة