فهو ملطوف به مهذب ، مقوم ، مدلل ، مغذىً بلطف الله . كلامه حكمة ، وصمته
فكر ، وأكله فاقة ، ونومه غلبة .
أقامه الله بين الخلق رحمة ، يدل الخلق على الله ، ويحببهم إلى الله ، ويخوفهم من الله ، ويرشدهم الى الله ، ويشوقهم الى الله . فهو واسطة بين الخلق والخالق ، وبين الظاهر والباطن ، وبين الجنة والنار ، وبين الشريعة والحقيقة .
قد محي من صفة البشرية إلى صفة الملكية ، فيصدر عن همته وقلبه ما لا يعبر عنه بجواب ولا سؤال من تتابع الكرامات وخرق العادات وتقليب الأعيان" ( ) ."
[ مسألة - 2 ] : في القطبية بين النيابة والأصالة
يقول الشيخ أحمد الفاروقي السرهندي:
"القطبية لم تكن على سبيل الأصالة إلا لأئمة أهل البيت المشهورين ، ثم أنها صارت بعدهم لغيرهم على سبيل النيابة عنهم ، حتى انتهت النوبة إلى السيد الشيخ عبد القادر"
الكيلاني ، فنال مرتبة القطبية على سبيل الأصالة ، فلما عرج بروحه القدسية إلى أعلى عليين نال من نال بعده تلك الرتبة على سبيل النيابة عنه ، فإذا جاء المهدي ينالها أصالة كما نالها غيره من الأئمة رضوان الله عليهم أجمعين" ( ) ."
[ مسألة - 3 ] : في عوالم القطبية الجامعة
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"للقطابة ستة عشر عالما إحاطيا الدنيا والآخرة عالم من هذه العوالم ، وهذا الأمر لا يعرفه إلا من اتصف بالقطبية" ( ) .
ويقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:
"للقطبية الجامعة ثمانية وثمانين ألفًا وستة عشر مرتبة ، كل مرتبة متوجهة إلى عالم من العوالم ، وكل مراتب أولياء العصر بالنسبة إلى مرتبة القطب الجامع واقفة في الأرض ورتبته متسنمة أبواب السماء" ( ) .
مقام القطبية
الشيخ أحمد السرهندي
يقول:"مقام القطبية: هو منشأ دقائق علوم مقام الظلية" ( ) .
القطبية الكبرى
الشيخ كمال الدين القاشاني