يقول:"القلب: هو حقيقة الإنسان ، فليس الإنسان هو الغلاف الجسدي الطيني الذي يأكل ويشرب وينمو ، بل هو الجوهرة التي تسكنه ، والتي نسميها القلب أو الروح أو الفؤاد ، أو ما شئت من الأسماء" ( ) .
الدكتور كمال جعفر
يقول:"القلب عند الصوفية: هو الجهاز المتكامل للإنسان ، وهو مجموع الطاقات البشرية كلها من روحية وعقلية وإرادية" ( ) .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"القلب: سر الله الذي أودعه في الكائن الإنساني . سمي: لطيفة إنسانية ،"
وروحًا ، وذاتًا ، ونفسًا ، وهو بالتحديد نفس من عند الله . فهو وديعة إلهية في هذا المخلوق الأسمى" ( ) ."
الباحث علي فهمي خشيم
يقول:"القلب: هو أهم جزء من بناء الإنسان . وهو لا يقصد به لدى الصوفية ذلك العضو المعروف في جسد الإنسان ، وتتحدد وظيفته في دفع الدم إلى الأعضاء الأخرى ، بل المعني: ذلك الجانب الرمزي من جوانب وجود الإنسان الروحي ."
وقد استقى القلب أهميته الكبرى هذه من أن جميع ما يصيبه السالك في طريق التصوف من الشهود والمعرفة والحب إنما يتجلى فيه" ( ) ."
الباحث محمد شيخاني
يقول:"القلب [ عند الصوفية ] : هو جوهر نوراني مجرد متوسط بين الروح والنفس ، وهو الذي تتحقق فيه الانسانية" ( ) .
ويقول:"القلب: [ عند الصوفية ] ليس المنوط به مضخة الدم ... وانما هو الذي تتمركز فيه الجوانب العاطفية في الانسان ، تتمثل في المشاعر الوجدانية من حب وكره ، وشجاعة وخوف ، وألم وفرح ، ... وتلقي الوحي والتفهم والتدبر ( والقلب في القرآن عالم قائم بذاته ، اتسعت معانيه وتعددت جوانبه) " ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
[ مسألة كسنزانية ] : في العلاقة بين القلب والعقل