فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال: ] حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْأِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ[ ( )
وقال: ]إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْب[ ( )
وقال: ]أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى[ ( )
وقال: ]يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ . إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ[ ( ) " ( ) ."
[ مسألة - 36 ] : في حياة القلوب
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
" [ تحصل ] حياة القلب في شيئين: الإيمان في الأصل ، والإخلاص في الفرع" ( ) .
ويقول:"للقلب ألف حياة آخرها لقاء الحق ـ عز وجل ـ" ( ) .
ويقول الشيخ أبو الحسين الوراق:
"حياة القلب في ذكر الحي الذي لا يموت" ( ) .
ويقول الشيخ أبو بكر الواسطي:
"حياة القلوب: تصفيتها من كل معلول لفظا وفعلا" ( ) .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"حياة القلب [ تكون ] بالخروج من الخلق والقيام مع الحق ـ عز وجل ـ من حيث المعنى" ( ) .
ويقول الشيخ عمر السهروردي:
"قال بعضهم: حياة القلوب: بمشاهدة العيوب ، وهو الحياء من الله تعالى برؤية"
التقصير" ( ) ."
ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"وسبب حياته [ القلب ] ثلاثة أشياء: الزهد في الدنيا ، والاشتغال بذكر الله ، وصحبة أولياء الله" ( ) .
[ مسألة - 37 ] : في رقة القلب
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"القلب رقيق تؤثر فيه الخطرات المذمومة" ( ) .
[ مسألة - 38 ] : في معنى أعراض القلب
يقول الشيخ أبو طالب المكي:
"أعراض القلب: هي المعاني الباطنة ، قد عدلها الله تعالى بحكمته ، وسواها على مشيئته ، وقومها إتقانا بصنعته وإحكاما بصنعه:"
أولها: النفس والروح ، وهما مكانان للقاء العدو والملك ...
ومنها: غرضان متمكنان في مكانين: وهما العقل والهوى ، عن حكمين في مشيئة حاكم: وهما التوفيق والإغواء .