ثم عينان آخريان: عين تنظر بأنوار الإيمان: وهي التي تشهد بها عالم الكرسي ، وكيف أودع الله فيه أشكال الموجودات وأنواع المخلوقات ...
وعين تنظر بأنوار الأسماء: وهي التي ننظر بها اللوح المحفوظ ، وتكشف أسرار ما أودع الله تعالى فيه من أنواع إرادته في أطوار موجوداته ...
ثم عينان أخريان: الأولى ينظر بها سر الأمر ، وهو باطن القدرة ، والثانية هي التي تنظر بنور علام الأمر: وهي التي تشهد بها حقائق الصور ...
ثم عينان آخريان: الأولى تنظر بنور الإرتاق: وهو ظهور القدرة على الجملة ، وهي التي تشاهد بها عرش الرحمن ، وكيف هو الحامل للموجودات بحكمة الله تعالى ...
والثانية عين تنظر بأنوار الإفتاق: وهي التي يدرك بها اللطيفة التي أودع الله تعالى في قلوب المؤمنين ، حتى أدركوا ذلك علمًا وكشفًا" ( ) ."
[ مسألة - 41 ] : في أن القلب هو عين العارف على عالم الأرواح
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"يرى [ العارف ] قرب ربه ـ عز وجل ـ من قلبه ، يرى أرواح الملائكة والنبيين وقلوب الصديقين وأرواحهم ، يرى أحوالهم ومقاماتهم كل هذا في سويداء قلبه وصفاء سره" ( ) .
[ مسألة - 42 ] : في وسع القلب
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:
"الوسع [ القلبي ] على ثلاثة أنواع ..."
النوع الأول: هو وسع العلم ...
النوع الثاني: هو وسع المشاهدة ...
النوع الثالث: وسع الخلافة وهو التحقق بأسمائه وصفاته" ( ) ."
[ مسألة - 43 ] : في عجائب القلب
يقول الإمام علي بن أبي طالب: