الأمور . فهو للمحبوبين والمرادين والمختارين ، الفانين بالله فيه عنهم ، الغائبين عن ظواهرهم ، الذين انقلبت عباداتهم الظاهرة إلى الباطنة ما خلا الفرائض والسنن المؤكدات ، فهؤلاء أبدا ًفي مراقبة بواطنهم ، والله تعالى يتولى تربية ظواهرهم" ( ) ."
[ مسألة - 80 ] : في هموم القلب
يقول الشيخ الحسن البصري:
"إنما هما همان ... في القلب: هم من الله ، وهم من العدو . فرحم الله عبدًا وقف عند همه ، فما كان من الله أمضاه ، وما كان من عدوه جاهده" ( ) .
[ مسألة - 81 ] : في مصائب القلوب
يقول الشيخ الحكيم الترمذي:
"أعظم مصائب القلوب: حجبها عن الله" ( ) .
[ مسألة - 82 ] : في حجب القلب
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"للقلب سبعة حجب سماوية ، وسبعة أرضية . ولا ترفع هذه الحجب حتى يدفن نفسه - يعني المؤمن - في أرض فيكشف له سماء ، سماء ، لكل أرض سماء حتى تنتهي إلى الثرى ، ثم إذا صار إلى الثرى صار إلى العرش" ( ) .
ويقول:"إن أهل العلم قالوا: من كان مقيما على أدنى شبهة في أدنى وقت في حركاته وسكونه فقلبه محجوب عن الله . والشبهة: في البر والإثم ، والطاعة والمعصية ، والذكر والنسيان ، والإيمان والكفر" ( ) .
ويقول الشيخ السراج الطوسي:
"قال بعض أهل العلم: حُجُب القلوب على أربعة أوجه*:"
فمنها الختم والطبع ، وذلك لقلوب الكفار .
ومنها الرين والقسوة ، وذلك لقلوب المنافقين .
ومنها الصدأ والغشاوة ، وذلك لقلوب المؤمنين" ( ) ."
[ مسألة - 83 ] : في سبب قسوة القلب
يقول الشيخ ذو النون المصري:
"أساس قسوة قلب المريد: بحثه عن علوم رضي من نفسه بتعليمها دون استعمالها والوصول إلى حقائقها" ( ) .
ويقول الشيخ محمد بن الفضل البلخي:
"قسوة القلب: تتولد من أكل الحرام ، والخوض في الباطل ، ومجالسة البطالين" ( ) .
[ مسألة - 84 ] : في علامات قساوة القلب وظلمته
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري: