فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ويقال: استقاموا في تصفية العقد ، ثم في توفية العهد ، ثم في صحة القصد بدوام الوجد.
ويقال: استقاموا بأقوالهم ، ثم بأعمالهم ، ثم بصفاء أحوالهم في وقتهم وفي مآلهم .
ويقال: أقاموا على طاعتهم ، واستقاموا في معرفته ، وهاموا في محبته ، وقاموا بشرائط خدمته" ( ) ."
ويقول الشيخ نجم الدين الكبرى:
"استقاموا: بجوارحهم على أركان الشريعة ، وبأخلاق نفوسهم على آداب الطريقة بالتزكية ، وبأوصاف القلوب على التصفية ، وبتوجه الأرواح على التحلية بالتخلق"
بأخلاق الحق" ( ) ."
[ تفسير صوفي - 2 ] : في تأويل قوله تعالى: ] فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْت[ ( ) .
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"أي افتقر إلى الله بصحة العزم" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الإمام القشيري:
"من اشتغل بالدنيا حجبته عن الآخرة ، ومن أسره نعيم الجنة حجب عن القيام بالحقيقة ، ومن قام بالحقيقة شغل عن الكون بجملته" ( ) .
ويقول الشيخ عبد الحق ابن سبعين:
"الاستقامة: هي رأس مال العمل مع العلم ، وزوال الكسل والملل" ( ) .
ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:
"من عبده لشيء يرجوه منه أو ليدفع بطاعته ورود العقوبة عنه فما قام بحق أوصافه" ( ) .
[ من فوائد الصوفية ] :
يقول الإمام الشافعي رحمه الله:
"من شهد في نفسه الضعف نال الاستقامة" ( ) .
أهل الاستقامة
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول:"أهل الاستقامة: هم الذين استقاموا لله تعالى مع الله تعالى ، فلم يطلبوا منه"
سواه ، ولم يروا لأنفسهم درجة ولا مقاما" ( ) ."
[ مسألة ] : في حقيقة الاستقامة
يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قال بعضهم: حقيقة الاستقامة: القرار بعد الإقرار ، لا الفرار بعد الإقرار" ( ) .
ويقول الإمام القشيري:
"حقيقة الاستقامة على الطاعة: هي المداومة على القيام بحقها من غير إخلال بها ، فلا يكون في سلوك نهج الوفاق انحراف عنه" ( ) .
ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي: