وأما الكتاب الثاني المجمل: فهو الإنسان الكامل ، المشار إليه بقوله: ] مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْء[ ( ) ...
وأما الكتاب الخامس الجامع للكتب المفصلة والمجملة والمطولة والمختصرة ، فهو المشار إليه بقوله: ]الم . ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ[ ( ) ، فالألف: إشارة إلى حضرة الذات الوجود المطلق الجامع لجميع الحضرات ، فقوله (ذلك ) إشارة إلى الألف . فإن اللام ، الذي هو كناية عن حضرة الأسماء ، والميم الذي هو كناية عن حضرة الأفعال ، كلها داخلة تحت الألف . فهو الكتاب الجامع للكتب كلها" ( ) ."
[ من نوادر الصوفية ] :
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"الكتاب عزيز ، وعلم الكتاب أعز ، والعمل به أعز ."
والعمل عزيز ، ، والإخلاص في العمل أعز .
والإخلاص عزيز والمشاهدة في الإخلاص أعز .
والمرافقة عزيزة ، والأنس في المرافقة أعز .
والأنس عزيز ، وآداب محل الأنس أعز" ( ) ."
أم الكتاب - أم الكتاب
"أولًا: بمعنى الرسول"
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
أم الكتاب: هي ذاته ، فلذا قال تعالى: ] وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ [ ( ) ، فمنها استمداد محمد ، لأنها أصله وحقيقته ( ) .
"ثانيًا: بالمعنى العام"
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول:"أم الكتاب: هي اللوح المحفوظ ، أي: الرفيع المستولي على سائر"
الكتب" ( ) ."
ويقول:"أم الكتاب: القضاء المبرم الذي لا زيادة فيه ولا نقصان" ( ) .
الإمام فخر الدين الرازي
يقول:"أم الكتاب: هي اللوح المحفوظ ، وجميع حوادث العالم العلوي والعالم السفلي مثبت فيه" ( ) .
ويقول:"أم الكتاب: هي علم الله تعالى ، فإنه تعالى عالم بجميع المعلومات من الموجودات والمعدومات وإن تغيرت ، إلا أن علم الله تعالى بها باق منزه من التغير" ( ) .
الشيخ نجم الدين الكبرى
أم الكتاب: هي الكتاب المبين ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي