فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
تقول:"المكر: تستعمل في معظم النصوص الصوفية ، للإشارة إلى: المكر من جانب الحق تعالى ، وهو إيصال النعم منه تعالى مع المخالفة من العبد - وإبقاء الحال عليه"
[ العبد ] مع سوء الأدب وإظهار الكرامات من غير جهد واستحقاق .
وهذا المكر: هو ( استدراج ) الهي للعبد من باب الابتلاء والاختبار ، اللذين لهما دور ووظيفة سلوكية في تكوين السالك" ( ) ."
الباحث محمد غازي عرابي
المكر: هو تجلي الله من جهة غير الجهة التي اعتاد المريد تجلي الله فيها ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : أقسام المكر
يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قيل: المكر مكران: مكر تلبيس ، ومكر هلاك" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : المكر في كل طريقة التصوف
يقول الشيخ أبو بكر الشبلي:
"اخترنا طريقة التصوف سلامة من مكر الله تعالى ، فإذا كله مكر" ( ) .
[ مسألة - 3 ] : في فهم المكر
يقول الشيخ أبو الحسين النوري:
"المكر لا يفهمه إلا الواصلون ، فأما المريد فإنه لا يعلم ذلك ، لأنه في حرقة" ( ) .
[ مسألة - 4 ] : في ثقل مقام المكر
يقول الباحث محمد غازي عرابي
"المكر ، مقام ثقيل لا يطيقه إلا أهله" ( ) .
[ مسألة ] : في أدنى درجات المكر
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"قال بعض العارفين: مكر الله في نعمه أخفى منه في بلائه ، فالعاقل لا يأمن مكر الله في شيء . وأدنى مكر بصاحب النعم الظاهرة أو الباطنة: أنه يخطر في نفسه أنه مستحق لتلك النعمة وأنها من أجل إكرامه خلقت ، ويقول أن الله ليس بمحتاج إليها ، فهي لي بحكم الاستحقاق . وهذا يقع فيه كثيرًا من لا تحقيق عنده من العارفين ، لأن الله إنما خلق الأشياء بالأصالة لتسبح بحمده ، وأما انتفاع عباده بها فبحكم التبعية لا بالأول" ( ) .
[ مسألة - 5 ] : في الآمن من المكر
يقول الشيخ الحسين بن عبد الله بن بكر الصبيحي: