يقول:"ماء الغيث: هو مستحيل من أبخرة كثيفة قد أزال التقطير ما كان تعلق به من الكثافة [ وهو كناية عن ] ... العلم الشرعي اللدني ، فإنه عن رياضة ومجاهدة"
وتخليص" ( ) ."
ماء القدس
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"ماء القدس: يعنون به الشهود ، الذي ينفي الحادث ، ويُبقي القديم جل ثنائه - لأن صفة الحدث نجس ، فالتجلي الذي يطهر ذلك النجس يسمى ، ماء القدس ، الذي هو الطهر" ( ) .
الماء المطلق
الشيخ ابن علوية المستغانمي
يقول:"الماء المطلق: وهو ماء الغيب ، والمراد به: الصفاء المتدفق على عالم"
الشهادة ، المتنوع في ظهوره ، المتحد في تعدده ، الظاهر بنفسه الخافي لشدة ظهوره ، المطلق في تقييده . فهذا هو الماء السالم من التغيير الذي يصح به التطهير" ( ) ."
ماء وجرة
الشيخ عبد الغني النابلسي
ماء وجرة [ عند الشيخ ابن الفارض ] ( ) : كناية عن حضرة الأفراد ، أصحاب ماء العلم الإلهي النازل عليهم من سحائب نفوسهم في سماوات الغيبة عنها ( ) .
ماء الوصلة
الإمام القشيري
ماء الوصلة: هو الذي يحيي أهل القربة ( ) .
مادة ( م ي د )
المائدة
في اللغة
"مائدة: خوان عليه الطعام والشراب" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرتين ، منها قوله تعالى:] إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاء[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول:"المائدة: عبارة عن حقائق المعارف ، فإنها غذاء الروح" ( ) .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاء [ ( ) .
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:
"أي مائدة الأسرار والحقائق ، التي تنزلها من سماء العناية عليها أطعمة الهداية" ( ) .
مياد
في اللغة
"ماد الغصن: تمايل ."
ماد الشخص: تبختر" ( ) ."
في الاصطلاح الصوفي