فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الشيخ عبد الغني النابلسي
النجم: هو كناية عن المدد الذي يحصل للمريد ، من لمس يد الشيخ الكامل ، واتصاله به ، بالربط المعنوي القلبي الحاصل له: بالمبايعة ، والمعاهدة ، والصحبة المعنوية القلبية ، قال تعالى: ] وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُون[ ( ) ( ) .
الدكتور علي زيعور
يقول:"النجم [ عند الإمام الصادق {عليه السلام} ] : هو محل التجلي والاستتار على قلوب أهل المعرفة" ( ) .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى [ ( )
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"هو محل التجلي والاستتار من قلوب أهل المعرفة ..."
النجم: هو محمد ، ( إذا هوى ) انسرح منه الأنوار" ( ) ."
ويقول الإمام القشيري:
"يقال: أقسم بنجوم القرآن على النبي ."
ويقال: هي الكواكب التي ترمى بها الشياطين .
ويقال: أقسم بالنبي عند منصرفه من المعراج .
ويقال: أقسم بضياء قلوب العارفين ونجوم عقول الطالبين" ( ) ."
مواقع النجوم
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول:"مواقع النجوم: هو ما يظهر على سر النبي من أنوار الحق وزوائد التحقيق ، مما خص به من الدنو والقربة والزلف التي لم يؤمر بإظهارها والإخبار عنها" ( ) .
النجم الثاقب - النجم الثاقب
"أولًا: بمعنى الرسول"
الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول:"النجم الثاقب: ( الثاقب ) هو المضيء الوهاج كأنه يثقب الظلام بضوئه فينفذ فيه ... أي أنه يهتدى به كما يهتدى بالنجم الشديد الإشراق ، بل الاهتداء به أتم وأنفع من الاهتداء بالنجوم والكواكب" ( ) .
"ثانيًا: بالمعنى العام"
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"النجم الثاقب: هو الكوكب الذي يثقب بنوره ظلمة الليل ، كذلك الولي الذي يثقب بنور ولايته ظلمة الجهل ، وبنور كرامته ظلمة البخل والشح ، وبنور صلاحه ظلمة الفساد الواقعة بين الناس" ( ) .
مادة ( ن ج و )
المناجاة
في اللغة
"ناجاه: سارَّهُ" ( ) .
في القرآن الكريم