فهرس الكتاب

الصفحة 5530 من 7048

الشيخ عبد الغني النابلسي

النجم: هو كناية عن المدد الذي يحصل للمريد ، من لمس يد الشيخ الكامل ، واتصاله به ، بالربط المعنوي القلبي الحاصل له: بالمبايعة ، والمعاهدة ، والصحبة المعنوية القلبية ، قال تعالى: ] وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُون[ ( ) ( ) .

الدكتور علي زيعور

يقول:"النجم [ عند الإمام الصادق {عليه السلام} ] : هو محل التجلي والاستتار على قلوب أهل المعرفة" ( ) .

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى [ ( )

يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :

"هو محل التجلي والاستتار من قلوب أهل المعرفة ..."

النجم: هو محمد ، ( إذا هوى ) انسرح منه الأنوار" ( ) ."

ويقول الإمام القشيري:

"يقال: أقسم بنجوم القرآن على النبي ."

ويقال: هي الكواكب التي ترمى بها الشياطين .

ويقال: أقسم بالنبي عند منصرفه من المعراج .

ويقال: أقسم بضياء قلوب العارفين ونجوم عقول الطالبين" ( ) ."

مواقع النجوم

الشيخ ابن عطاء الأدمي

يقول:"مواقع النجوم: هو ما يظهر على سر النبي من أنوار الحق وزوائد التحقيق ، مما خص به من الدنو والقربة والزلف التي لم يؤمر بإظهارها والإخبار عنها" ( ) .

النجم الثاقب - النجم الثاقب

"أولًا: بمعنى الرسول"

الشيخ أبو عبد الله الجزولي

يقول:"النجم الثاقب: ( الثاقب ) هو المضيء الوهاج كأنه يثقب الظلام بضوئه فينفذ فيه ... أي أنه يهتدى به كما يهتدى بالنجم الشديد الإشراق ، بل الاهتداء به أتم وأنفع من الاهتداء بالنجوم والكواكب" ( ) .

"ثانيًا: بالمعنى العام"

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول:"النجم الثاقب: هو الكوكب الذي يثقب بنوره ظلمة الليل ، كذلك الولي الذي يثقب بنور ولايته ظلمة الجهل ، وبنور كرامته ظلمة البخل والشح ، وبنور صلاحه ظلمة الفساد الواقعة بين الناس" ( ) .

مادة ( ن ج و )

المناجاة

في اللغة

"ناجاه: سارَّهُ" ( ) .

في القرآن الكريم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت