فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"المقام الأول ، مقام النفس الأمارة ، سيرها إلى الله تعالى ، وعالمها الشهادة ، ومحلها الصدر ، وحالها الميل والحرص والحسد ... وغير ذلك من القبائح , وذلك لأنها واقفة في ظلمة الطبيعة ، فلا تفرق بين أهل الحق والباطل ، ولا بين الخير والشر ، ولا يقدر الشيطان اللعين على الدخول على الإنسان إلا بواسطتها" ( ) .
[ مسألة - 3 ] : في رؤوس النفس الأمارة بالسوء
يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:
"النفس الأمارة بالسوء لها سبعة رؤوس:"
الشهوة والغضب والكبر والحسد والبخل والحرص والرياء .
فرأس الشهوة: يقطع بالرياضة ، والإقلال من مشاركة البهائم في الأكل والشرب .
ورأس الغضب: يقطع بالحلم .
ورأس الكبر: يقطع بالتواضع .
ورأس الحسد يقطع: باعتقاد أن الملك الله وأن الناس عبيده ، فيهب لمن يشاء من عبيده ما يشاء من ملكه: أما بطريق أنه أعلم بمصلحة كل واحد منهم ، أو بطريق أنه يتصرف في ملكه كما يشاء ويختار .
ورأس البخل والحرص: يقطع بعز القناعة وبالنظر الصحيح في أن البخيل الحريص يلقي نفسه في الأمور الخبيثة الدنيئة ، ويعرض عرضه للذم ونفسه للكد والتعب والهوان مدة عمره ، ويكابد مشقة الجمع والتحصيل ويفوت على نفسه الانتفاء بما رزقه الله تعالى ، ثم يموت وينتفي بذلك غيره ويبقى عليه وزره وحسابه .
ورأس الرياء: يقطع بالإخلاص الذي يثمر أنواع الخيرات والبركات الدينية
والدنيوية" ( ) ."
[ تفسير صوفي - 4 ] : في تأويل قوله تعالى: ] إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ [ ( )
يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"هي النفس الغالبة على القلب" ( ) .
النفس الإنسانية
الإمام فخر الدين الرازي
يقول:"النفس الإنسانية: هي شيء واحد ، هي المبصرة والسامعة والشامة والذائقة واللامسة ، وهي الموصوفة بعينها بالتخيل والفكر والتذكر وتدمير البدن وإصلاحه" ( ) .
النفس البعيدة
الشيخ أبو العباس التجاني