فهرس الكتاب

الصفحة 5628 من 7048

"المقام الأول ، مقام النفس الأمارة ، سيرها إلى الله تعالى ، وعالمها الشهادة ، ومحلها الصدر ، وحالها الميل والحرص والحسد ... وغير ذلك من القبائح , وذلك لأنها واقفة في ظلمة الطبيعة ، فلا تفرق بين أهل الحق والباطل ، ولا بين الخير والشر ، ولا يقدر الشيطان اللعين على الدخول على الإنسان إلا بواسطتها" ( ) .

[ مسألة - 3 ] : في رؤوس النفس الأمارة بالسوء

يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:

"النفس الأمارة بالسوء لها سبعة رؤوس:"

الشهوة والغضب والكبر والحسد والبخل والحرص والرياء .

فرأس الشهوة: يقطع بالرياضة ، والإقلال من مشاركة البهائم في الأكل والشرب .

ورأس الغضب: يقطع بالحلم .

ورأس الكبر: يقطع بالتواضع .

ورأس الحسد يقطع: باعتقاد أن الملك الله وأن الناس عبيده ، فيهب لمن يشاء من عبيده ما يشاء من ملكه: أما بطريق أنه أعلم بمصلحة كل واحد منهم ، أو بطريق أنه يتصرف في ملكه كما يشاء ويختار .

ورأس البخل والحرص: يقطع بعز القناعة وبالنظر الصحيح في أن البخيل الحريص يلقي نفسه في الأمور الخبيثة الدنيئة ، ويعرض عرضه للذم ونفسه للكد والتعب والهوان مدة عمره ، ويكابد مشقة الجمع والتحصيل ويفوت على نفسه الانتفاء بما رزقه الله تعالى ، ثم يموت وينتفي بذلك غيره ويبقى عليه وزره وحسابه .

ورأس الرياء: يقطع بالإخلاص الذي يثمر أنواع الخيرات والبركات الدينية

والدنيوية" ( ) ."

[ تفسير صوفي - 4 ] : في تأويل قوله تعالى: ] إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ [ ( )

يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:

"هي النفس الغالبة على القلب" ( ) .

النفس الإنسانية

الإمام فخر الدين الرازي

يقول:"النفس الإنسانية: هي شيء واحد ، هي المبصرة والسامعة والشامة والذائقة واللامسة ، وهي الموصوفة بعينها بالتخيل والفكر والتذكر وتدمير البدن وإصلاحه" ( ) .

النفس البعيدة

الشيخ أبو العباس التجاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت