فهرس الكتاب

الصفحة 5639 من 7048

النفس الناطقة: هي الأمر الرباني حال تنزله بعد الروح درجة واحدة ( ) .

الشيخ ولي الله الدهلوي

يقول:"النفس الناطقة: هي برزخ بين العين التي هي أمر قدسي بحت ، وبين النسمة التي هي أمر من أمور هذا العالم الدني" ( ) .

الشيخ عبد القادر الجزائري

يقول:"النفس الناطقة: هي الحاكمة على الصورة الإنسانية والجانية المتصرفة بها بأمر ربها الشرعي والإرادي" ( ) .

يقول:"نفس الإنسان الناطقة: هي المسماة باللطيفة الإنسانية والروح الجزئية ، وهي جوهر واحد غير متعدد ، ولا يقبل التجزئة والتبعيض ، وهو المدبر المتصرف في الجسم ، وله قوى وآلات جسمانية ، بها يعمل وبعمل الجزئيات . وكل قوة من القوى الظاهرة والباطنة تعمل بها النفس الناطقة جميع أفعال القوى الأخرى في الحقيقة ونفس الأمر ، فتسمع بما به تبصر بما به تشم ... كذلك إلى آخر القوى الإنسانية ... فإذا بلغ الإنسان مرتبة الكمال ، وتحقق بمظهرية الحضرة المسماة بأحدية الجمع ، مرتبة الأنبياء من أول نشأتهم ، ويتحقق بها الكمل من الورثة بعد سلوكهم ، صار بصرًا كله وسمعًا كله إلى سائر قواه وأجزاء بدنه" ( ) .

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

يقول:"النفس الناطقة عند أهل الحكمة: هي جوهر نوراني عند أهل الحق ، وهي حقيقة روحانية عالمة بذاتها ومدركة بجميع المجردات والمشاهدات ، وهي مشاهدة بصفات الله , لأن الله تعالى تجلى فيها بذاته وصفاته وأسمائه" ( ) .

السيد محمود أبو الفيض المنوفي

يقول:"النفس الناطقة: هي الروح الخالدة التي هي في حقيقتها لطيفة ربانية بسيطة وليست مركبة ولا متحيزة ، بل أنها تشرق على الأجسام إشراق تدبير ، ومتى قبض ذلك الإشراق عند انقضاء الأجل حصل ما يسمى بالموت الحيواني ، وتلك اللطيفة لها قوى"

منوعة" ( ) ."

الشيخ محمد أسعد الخالدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت