وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (145) مرة ، منها قوله تعالى: ] وَمِنْهُمْ مَنْ يَقولُ رَبَّنا آتِنا في الدُّنْيا حَسَنَةً وَفي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النّارِ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أبو مدين المغربي
النار: هي الغيبة عن الله تعالى ( ) .
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول:"النار: مظهر الجلال ، فمن جهة مظهريتها خير محض ، ومن جهة تعلقها ببعض الأعيان شر محض" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"النار: دار انتقال من حال إلى حال ، والحكم في عاقبتها للرحمة والنعمة ، وإزالة الكرب والغمة ، فلذلك لم توصف بدار مقامة لعدم هذه العلامة" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"النار: يطلق في عبارات القوم على عدة معان ، فمنها:"
ما يفهم من باب الإشارة من معنى قوله تعالى حكاية عن كليمه وصفيه موسى {عليه السلام} في قوله: ] إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ [ ( ) ، ففهم من النار ههنا تارة: بأنها إشارة إلى رقيقة الإمداد الواردة من حينئذٍ الجواد .
وتارة: بأنها تجلي الملك ورؤيته عندما يأتي بالوحي إلى الأنبياء عليهم السلام .
وتارة: بأنها حال الإنسان البالغ في أول أوان بلوغه عند كمال عقله في قوته النظرية والعملية ... ثم إنهم يطلقون النار ويريدون بها ظهور الحق ـ عز وجل ـ في صور اللبس ... يلتبس عن الناظر فيه تعالى عند من يراه في كل شيء بحيث ينحجب بمجاليه عن تجليه ، فينحجب عن رؤية وجوده عند ظهوره في الموجودات" ( ) ."
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول:"النار: جوهر لطيف مضيء محرق حار ، والنور ضوءها وضوء كل نير ، وهو نقيض الظلمة" ( ) .
الشيخ علي البندنيجي القادري
النار: هي تجلي أسماء الجلال القهرية ( ) .
الشيخ سعيد النورسي