فهرس الكتاب

الصفحة 5813 من 7048

] إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يشاء[ ( ) ... وهذا هو هدى الأنبياء ... وهو الذي يعطي سعادة العباد" ( ) ."

الهداية العامة

الشيخ أبو العباس التجاني

يقول:"الهداية العامة ، وهي تعم الحيوانات والجمادات والمؤمن والكافر: وهي السير في التيار الذي أقامه الحق فيه سبحانه وتعالى ، من حيث أنه آخذ بجميع نواصي الموجودات ، يقودها لما يريده إطلاقا وعموما . ما يشذ موجود عن هذا المسيار ، لقول المعصوم سيدنا هود {عليه السلام} : ]مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا[ ( ) " ( ) .

الهادي { عز وجل } - الهادي - الهادي ( من العباد )

"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "

الإمام القشيري

يقول:"الهادي { عز وجل } : هدى قلوب الغافلين إلى طلب الدنيا فعمروها ."

وهدى قلوب العابدين إلى طلب العقبى فآثروها .

وهدى قلوب الزاهدين إلى فناء الدنيا فرفضوها .

وهدى قلوب العلماء إلى النظر في آياته والاستدلال بمصنوعاته ، فعرفوا تلك الآيات ولازموها .

وهدى قلوب المريدين إلى عز وصفه فآثروه ، واستفرغوا جهدهم فطلبوه .

وهدى العارفين إلى قدس نعته ، فراقبوه ثم شاهدوه .

وهدى الموحدين إلى علاء سلطانه في توحد كبريائه ، فتركوا ما سواه وهجروه ، وخرجوا عن كل مألوف لهم ومعهود حتى قصدوه" ( ) ."

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الهادي { عز وجل } : بما أبانه للعلماء به مما هو الأمر عليه في نفسه" ( ) .

الشيخ عبد العزيز يحيى

يقول:"الهادي { عز وجل } : هو المرشد لعباده . قال تعالى: ]أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى [ ( ) ، أي: هدى ما خلق لما أراد منه في دينه ودنياه وجميع أمره" ( ) .

الشيخ أحمد سعد العقاد

يقول:"الهادي { عز وجل } : هو الذي يهدي القلوب إلى معرفته ، ويهدي النفوس إلى طاعته ، هو الذي يهدي المذنبين إلى التوبة ، ويهدي المخلصين إلى القربة" ( ) .

المفتي حسنين محمد مخلوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت