فهرس الكتاب

الصفحة 5865 من 7048

يقول:"المهيمن { عز وجل } : هو المشرف على أعمال العباد ، القائم بأرزاقهم وآجالهم ، وهو القائم لجميع الوجود بالاستيلاء والحفظ ، فالاطلاع يرجع إلى سعة العلم ، والحفظ يرجع إلى نفوذ القدرة" ( ) .

المفتي حسنين محمد مخلوف

يقول:"المهيمن { عز وجل } : هو من اجتمع فيه العلم بجميع الأشياء والقدرة التامة على تحصيل جميع المصالح والمواظبة على تحصيلها ، ولن يجتمع ذلك على الكمال إلا لله تعالى وحده."

أو الذي يعلم السر والنجوى ويسمع الشكر والشكوى ، ويدفع الضر والبلوى" ( ) ."

الدكتور محمود السيد حسن

يقول:"المهيمن { عز وجل } : معناه في حق الله تعالى أنه القائم على خلقه وأرزاقهم وآجالهم ... فالله سبحانه وتعالى مهيمن أي شاهد على خلقه بما يصدر منهم من قول أو فعل ... فيكون المهيمن على هذا التقدير هو العالم بجميع المعلومات" ( ) .

ويقول:"قال بعض الصالحين: المهيمن { عز وجل } : من كان على الأسرار رقيبًا ، ومن الأرواح قريبًا ..."

وقيل: المهيمن هو الذي يشهد خواطرك ، ويعلم سرائرك ، وينصر ظاهرك .

وقيل: المهيمن من رجع إليه بصدق الطوية - النية - ، ويدفع عن نفسه الغضب والبلية ، والمهيمن الذي يعلم السر والنجوى ، ويسمع الشكر والشكوى ، ويدفع الضر والبلوى" ( ) ."

"ثانيًا: بمعنى الرسول"

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول:"المهيمن: فقد قال تعالى: ] آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ"

وَالْمُؤْمِنُونَ [ ( ) . قال القاضي عياض: والمهيمن مصغر من الأمن وقلبت الهمزة هاء ، ثم قال: والنبي أمين ومهيمن ومؤمن ، وقد سماه الله تعالى بذلك كله ، وسمي المؤمن: لأنه أمان العالم وذو الإيمان المطلق ، وقد شهد الله تعالى له بذلك فقال: ] آمن الرسول[" ( ) ."

[ مسألة ] : في الاسم المهيمن { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"المهيمن التعلق: افتقارك إلى هذا الاسم أن يجعلك من أمة محمد المصدقين به ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت