فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول:"الولادة [ عند الصوفية ] : هي ظهور الأمر الخفي من باطنه إلى"
ظاهره" ( ) ."
ويقول:"الولادة [ عند الصوفية ] : هو التأليف بين المريد والشيخ ، بحيث يصير المريد جزء الشيخ" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في انواع الولادات
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"كما أن الموت نوعان اضطراري واختياري ، فكذا الولادة الاضطرارية بخلق الله تعالى لا مدخل فيها لكسب العبد واختياره . وأما الاختيارية فإنما تحصل بالكسب وهو الذي أشار إليه عيسى {عليه السلام} بقوله: لن يلج ملكوت السموات من لم يولد مرتين" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في الولادة الروحانية
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"كما أن الوراثة الدنيوية بوجهين بالسبب والنسب فكذلك الوراثة الدينية بهما ."
أما السبب: فهو الإرادة ولبس خرقتهم والتبرك بزيهم والتشبه بهم .
وأما النسب: فهو الصحبة معهم بالتسليم لتصرفات ولايتهم ظاهرًا وباطنًا بصدق النية وصفاء الطوية مستسلمًا لأحكام التسليك والتربية ليتوالد السالك بالنشأة الثانية ، فإن الولادة تنقسم على النشأة الأولى ، وهي ولادة جسمانية بأن يتولد المرء من رحم الأم إلى عالم الشهادة ، وهو الملك .
والنشأة الثانية: وهي ولادة روحانية: بأن يتولد السالك من رحم القلب إلى عالم الغيب ، وهو الملكوت" ( ) ."
[ مسألة - 3 ] : في ولادة الوجود
يقول الشيخ محمد بن الهاشمي التلمساني:
"ولادة الوجود إما بمحض القدرة كأبينا آدم {عليه السلام} والأرواح والملائكة ."
أو بطريق الحكمة بواسطة الأبوين كما جرت به عادة الله في خلقه" ( ) ."
[ مسألة - 4 ] : في الذكر والأنثى والولد
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:
"كل عال ذكر ، وكل سفل أنثى ..."
فالأرواح ذكور ، والعقول إناث ، والولد: الشهود للحق المعبود .
والعقول ذكور ، والنفوس إناث ، والولد: إلايمان و الإسلام والطمأنينة والإيقان .
والنفوس ذكور ، والأجسام إناث ، والولد: العبادات والطاعات .