فهرس الكتاب

الصفحة 6261 من 7048

يقول:"الولادة [ عند الصوفية ] : هي ظهور الأمر الخفي من باطنه إلى"

ظاهره" ( ) ."

ويقول:"الولادة [ عند الصوفية ] : هو التأليف بين المريد والشيخ ، بحيث يصير المريد جزء الشيخ" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في انواع الولادات

يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:

"كما أن الموت نوعان اضطراري واختياري ، فكذا الولادة الاضطرارية بخلق الله تعالى لا مدخل فيها لكسب العبد واختياره . وأما الاختيارية فإنما تحصل بالكسب وهو الذي أشار إليه عيسى {عليه السلام} بقوله: لن يلج ملكوت السموات من لم يولد مرتين" ( ) .

[ مسألة - 2 ] : في الولادة الروحانية

يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:

"كما أن الوراثة الدنيوية بوجهين بالسبب والنسب فكذلك الوراثة الدينية بهما ."

أما السبب: فهو الإرادة ولبس خرقتهم والتبرك بزيهم والتشبه بهم .

وأما النسب: فهو الصحبة معهم بالتسليم لتصرفات ولايتهم ظاهرًا وباطنًا بصدق النية وصفاء الطوية مستسلمًا لأحكام التسليك والتربية ليتوالد السالك بالنشأة الثانية ، فإن الولادة تنقسم على النشأة الأولى ، وهي ولادة جسمانية بأن يتولد المرء من رحم الأم إلى عالم الشهادة ، وهو الملك .

والنشأة الثانية: وهي ولادة روحانية: بأن يتولد السالك من رحم القلب إلى عالم الغيب ، وهو الملكوت" ( ) ."

[ مسألة - 3 ] : في ولادة الوجود

يقول الشيخ محمد بن الهاشمي التلمساني:

"ولادة الوجود إما بمحض القدرة كأبينا آدم {عليه السلام} والأرواح والملائكة ."

أو بطريق الحكمة بواسطة الأبوين كما جرت به عادة الله في خلقه" ( ) ."

[ مسألة - 4 ] : في الذكر والأنثى والولد

يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:

"كل عال ذكر ، وكل سفل أنثى ..."

فالأرواح ذكور ، والعقول إناث ، والولد: الشهود للحق المعبود .

والعقول ذكور ، والنفوس إناث ، والولد: إلايمان و الإسلام والطمأنينة والإيقان .

والنفوس ذكور ، والأجسام إناث ، والولد: العبادات والطاعات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت