يقول:"اليوم: إشارة إلى الأزل" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"اليوم: عندنا عبارة عن دورة واحدة من دورات فلك الكواكب الثابتة الذي السماوات والأرض في جوفه وتحت حيطته" ( ) .
ويقول:"اليوم: هو قدر نَفَس المتنفس ، في الزمان الفرد" ( ) .
ويقول:"اليوم: هو عبارة عن الجمع بين حقيقة الياقوتة البيضاء ، وبين المرآة البيضاء ، التي فيها يتبين وجه الرب { عز وجل } " ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"اليوم: هو كل جزء لا يتجزأ من الزمان ، ومدة غروبها يسمى ليلًا" ( ) .
الأيام: كناية عن التجليات الإلهية بالحضرات الكونية ( ) .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول:"اليوم ... عند الطائفة العلية المراد به هنا: يوم الشأن الإلهي ، وهو: الآن الدائم ، لا يتجزأ بين الزمانين ، وهو البرزخ بين الماضي والمستقبل" ( ) .
الدكتورة سعاد الحكيم
يتبع ( اليوم ) عند ابن عربي مفهوم ( الزمن الصوفي ) الذي لا يقاس بالساعات والثواني ولكن بتبدل ( الحال ) أو ثبوته ، فيقصر ويطول مشكلًا ( وحدة وقتية ) ،
أي ( وحدة حال ) عنده .
وهذا الحال قد يقصر فلا يتخطى ( النَفَس ) وهذا اقصر يوم .
وقد يطول حتى يبلغ عمره الزمني عمر الدنيا ، وهو يوم الدنيا .
وقد يكون أطول بحسب الحال الحاكم ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في خلق الكائنات بحسب الأيام
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:
"يوم الأحد ، هو اللمحة الأولى ، وفيها خلق الله الروح ."
ويوم الاثنين ، اللمحة الثانية ، وهي عين الأولى ، إلا أنها زادت انكشافا ، وفيها خلق الله تعالى النفس .
ويوم الثلاثاء ، اللمحة الثالثة ، وهي عين ما قبلها لكنها زادت انكشافا ، وفيها خلق الله العقل .
ويوم الأربعاء ، اللمحة الرابعة ، وهي عين ما قبلها أيضًا ولكنها زادت انكشافا ، وفيها خلق الله تعالى الجسد .
ويوم الخميس ، وهو اللمحة الخامسة ، وهي عين ما قبلها أيضًا لكنها زادت