صحيح ابن حبان ج: 16 ص: 117 برقم 7161
الحديث رقم 2
] أبايعك على أن تعبد الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتناصح المسلمين وتفارق المشركين[
$ السنن الكبرى ج: 4 ص: 428 برقم 7800
قال جرير ثم أتيت النبي وهو يبايع فقلت يا رسول الله ابسط يدك حتى أبايعك واشترط علي فأنت أعلم ، قال: ( أبايعك على أن تعبد الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتناصح المسلمين وتفارق المشركين )
الحديث رقم 3
] ابدأ بنفسك ثم بمن تعول[
$ عن حكيم بن حزام أن رسول الله قال: أفضل الصدقة أو خير الصدقة عن ظهر غنى واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول
صحيح البخاري ج 2 ص 518 ،
صحيح مسلم ج: 2 ص: 717 برقم 1034
صحيح ابن خزيمة ج 4 ص 96 وغيرهم .
الحديث رقم 4
]أبشروا وأملوا ما يسركم[ .
$ أن عمرو بن عوف وهو حليف لبني عامر بن لؤي وكان شهد بدرا مع النبي ثم أن رسول
الله بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها وكان رسول الله هو صالح أهل البحرين وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة فوافوا صلاة الفجر مع النبي فلما انصرف تعرضوا له فتبسم رسول الله حين رآهم ثم قال أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء قالوا أجل يا رسول الله قال فأبشروا وأملوا ما يسركم فو الله ما الفقر أخشى عليكم ولكني أخشى أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم .
صحيح البخاري ج: 4 ص: 1473
وورد ذكره في صحيح مسلم ج: 4 ص: 2273 وغيره .
الحديث رقم 5
]أبشروا يا أصحاب الصفة فمن بقي منكم على التعب الذي أنتم عليه اليوم ، راضيًا بما فيه فإنه من رفقائي يوم القيامة [
$ عن ابن عباس قال وقف رسول الله يوما على أهل الصفة فرأى فقرهم وجهدهم وطيب قلوبهم فقال: ( أبشروا يا أصحاب الصفة فمن بقي من أمتي على النعت الذي أنتم عليه راضيا بما فيه فإنه من رفقائي