فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وورد في أحوال الرجال ج: 1 ص: 214
أرنا الحق حقا نتبعه والباطل باطلا نجتنبه ثم هب لنا وطء آثار محمد واللحوق به على سمت سبيله الذي نهج وطريقه الذي أوضح والمتبعين له على صراط مستقيم الذي لم يزور عنه يمنة ويسرة آمين برحمتك يا أرحم الراحمين
وورد في مقدمة معيار العلم في المنطق للامام حجة الإسلام محمد بن محمد الغزالي ( اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه )
كشف الظنون ج: 2 ص: 1744
الحديث رقم 47
] أرني المفتاح[ يعني مفتاح الكعبة .
فلما مد عثمان يده بالمفتاح ، قال العباس بن عبد المطلب: يا رسول الله ، بأبي أنت و أمي اجمعه لي مع السقاية ، فقبض عثمان يده بالمفتاح خوفًا أن ينتزع منه .
فقال النبي: ]هات المفتاح يا عثمان [ ، فأعطاه قائلًا: هاك أمانة الله
$ورد بهذه الصيغة
عن ابن عباس في قوله عز وجل إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها قال لما فتح رسول الله مكة دعا عثمان بن طلحة فلما أتاه قال: أرني المفتاح فأتاه به فلما بسط يده إليه قام إليه العباس قال يا رسول الله بأبي أنت وأمي اجمعه لي مع السقاية فكف عثمان يده فقال رسول الله أرني المفتاح يا عثمان فبسط يده يعطيه فقال العباس مثل كلمته الأولى فكف عثمان يده فقال رسول الله يا عثمان إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر فهاته فقال هاك أمانة الله قال فقام رسول الله وفتح باب الكعبة فوجد في الكعبة تمثال إبراهيم عليه الصلاة والسلام معه قداح يستقسم بها فقال رسول الله ما للمشركين قاتلهم الله وما شأن إبراهيم وشأن القداح ثم دعا بحفنة فيها ماء فأخذ ماء فغمسه فيه ثم غمس به تلك التماثيل وأخرج مقام إبراهيم وكان في الكعبة فألزقه الكعبة ثم قال: يا أيها الناس هذه القبلة قال ثم خرج رسول الله فطاف بالبيت شوطا أو شوطين ثم نزل عليه جبريل فيما ذكر لنا برد المفتاح ثم قال رسول الله إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها حتى فرغ من الآية