فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
] من جاءني زائرًا لا تعمله حاجة إلا زيارتي ، كان حقًا علّي أن أكون له شفيعًا يوم القيامة[
$ المعجم الأوسط ج: 5 ص: 16.
الحديث رقم 590
]من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني[
$ الموطأ، للإمامِ مالك، برواية الإمام محمَّد بن الحَسَن برقم 947
أخبرنا عبد اللّه بن دينار، أن ابن عمر: كان إذا أراد سفرًا ، أو قدم من سفر جاء قبر النبي فصلى
عليه ، ودعا ثم انصرف.
قال محمد: هكذا ينبغي أن يفعله إذا قدم المدينة ... اتفقوا على أن زيارة قبره من أعظم القُرُبات، وأفضل المشروعات ، ومن نازع في مشروعيته فقد ضلَّ، وأضلَّ، فقيل: إنه سُنّة ذكره بعض المالكية، وقيل: إنه واجب، وقيل قريب من الواجب، وهو في حكم الواجب، مستدلًا بحديث"من حج ولم يَزُرني فقد جفاني"أخرجه ابن عدي، والدارقطني وغيرهما، وليس بموضوع كما ظنه ابن الجوزي وابن تيمية، بل سنده حسن عند جَمْع، وضعيف عند جَمْع، وقيل: إنه مستحب بل أعلى المستحبات، وقد ورد في فضله أحاديث، فمن ذلك:
"من زار قبري وجبت له شفاعتي".
أخرجه الدارقطني وابن خزيمة وسنده حسن،
وفي رواية الطبراني: من جاءني زائرًا لا تعلمه (هكذا في الأصل، وفي مجمع الزوائد 4/2: لا يعلم له حاجة) حاجة إلا زيارتي كان حقًّا عليّ أن أكون له شفيعًا"."
وعند ابن أبي الدنيا عن أنس: من زارني محتسبًا كنت له شفيعًا وشهيدًا.
وأكثر طرق هذه الأحاديث وإن كانت ضعيفةً لكن بعضها سالم عن الضعف القادح، وبالمجموع يحصل القوة كما حققه الحافظ ابن حجر في"التلخيص الحبير"والتقي السبكي في كتابه"شفاء الأسقام في زيارة خير الأنام"، وقد
أخطأ بعض معاصريه، وهو ابن تميمية، حيث ظنّ أن الأحاديث الواردة في هذا الباب كلها ضعيفة بل موضوعة ، وقد ألّفتُ في هذا البحث رسائل على رغم أنف المعاند الجاهل .
كشف الخفاء للعجلوني ج: 2 ص: 320
الحديث رقم 591
] من حج فزار قبري بعد وفاتي ، كان كمن زارني في حياتي وصحبني [